
الخامسة للأنباء - غزة
في الثالث من مايو/أيار 2021، انطلقت شبكة الخامسة للأنباء من مدينة غزة، لتشق طريقها كواحدة من أبرز وكالات الأنباء الفلسطينية.
واليوم، تُضيء الشبكة شمعتها الخامسة، محتفيةً بإنجازاتها ومكانتها، ومعلنةً عن إطلاق حُلّة جديدة تواكب أحدث تقنيات العرض والبرمجة، بما يمنح جمهورها تجربة إعلامية أكثر سلاسة وراحة عبر موقعها الإلكتروني ومنصاتها على وسائل التواصل الاجتماعي.
وجاءت الحُلّة الجديدة لتلائم مختلف المتصفحات والأجهزة، من الحواسيب إلى الهواتف الذكية، بما يضمن وصولًا سريعًا وسلسًا إلى المحتوى الإخباري، في خطوة تعكس حرص الشبكة على مواكبة التطور الرقمي وتقديم تجربة متكاملة لمتابعيها.
ومنذ تأسيسها، رفعت الخامسة شعار “ننقل الأحداث كما الواقع”، تأكيدًا على التزامها بالصدق والمهنية في نقل الأخبار، بعيدًا عن المبالغات أو التزييف. وقد أصبح هذا الشعار جزءًا أصيلًا من هويتها التحريرية، وركيزة أساسية في بناء ثقة جمهورها.
وحافظت الشبكة على مكانتها كوكالة أنباء رائدة، واضعةً في صلب رسالتها فضح جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني كأولوية وطنية وإعلامية، إلى جانب إبراز إنجازات ونجاحات الفلسطينيين، مع مراعاة التعددية واحترام مختلف الآراء والمواقف.
وخلال حرب الإبادة الجماعية على غزة، أطلقت الشبكة برنامج “أقمار الصحافة” لتوثيق سير الشهداء الصحفيين الذين ارتقوا وهم ينقلون الحقيقة. وكان في مقدمتهم رئيس تحريرها الشهيد الصحفي سعيد الطويل، الذي استُشهد في الأيام الأولى من الحرب برفقة زميلين صحفيين إثر قصف إسرائيلي.
ورغم قسوة الحرب، واصلت الخامسة تغطية العدوان لحظة بلحظة، بمصداقية وجرأة، لتبقى شاهدًا حيًا على الجرائم وذاكرةً للشهداء.
ويضم فريق الخامسة نخبة من الصحفيين والإعلاميين من ذوي الكفاءات العالية، يجمعهم الفكر الإبداعي والخبرة الواسعة، ويلتزمون بقيم الوحدة الوطنية والحوار والاحترام المتبادل، مع الاعتماد على الأدلة والوثائق.
وتولي السياسة التحريرية للشبكة اهتمامًا خاصًا بالقضايا الفلسطينية وثوابت شعبنا، وفي مقدمتها القدس وحق العودة والأسرى، إلى جانب تغطية متوازنة لمختلف أماكن الوجود الفلسطيني، في غزة والضفة الغربية وفلسطينيي الداخل وأماكن اللجوء.
وقد نجحت الخامسة في تحقيق سلسلة من الإنجازات النوعية التي رسّخت مكانتها كوكالة رائدة في تقديم الخدمة الإخبارية الفورية، المكتوبة والمصوّرة، كما لفتت الأنظار إلى القضايا الفلسطينية عبر تقارير وتحليلات وحوارات وألبومات صور ومقاطع فيديو، لتبقى صوت الخبر ونبض الناس وذاكرة الشهداء.





