شؤون (إسرائيلية)

كاتس يدفع نحو تشديد القبضة العسكرية في الضفة وسط مخاوف من التصعيد

الخامسة للأنباء - غزة

رغم تراجع العمليات التي تستهدف قوات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2011. وفق تقديرات أمنية إسرائيلية، تحذر المؤسسة الأمنية في تل أبيب من احتمال عودة التصعيد خلال الفترة المقبلة. وسط مخاوف من محاولات تقودها حركة حماس لتنفيذ هجمات تستهدف مستوطنين وجنودًا إسرائيليين.

وبحسب ما أورده موقع “واللا” العبري، فإن الانخفاض المسجل في مستوى العمليات يرتبط بالنشاط المشترك للجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام “الشاباك” والشرطة وحرس الحدود. في إطار عمليات ملاحقة واعتقال تستهدف ما تصفه الأجهزة الإسرائيلية بمصادر التهديد.

ومع اقتراب الأعياد اليهودية، كثفت القوات الإسرائيلية ما تصفه بـ”العمليات الوقائية” في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. مستهدفة أشخاصًا ومواقع تقول إنها مرتبطة بالتحريض أو يمكن أن تشكل منطلقًا لهجمات.

مخاوف من انفجار ميداني

ورغم انخفاض مستوى العمليات وفق التقديرات الإسرائيلية، تبدي المؤسسة الأمنية قلقًا متزايدًا من تصاعد الاحتكاكات في الضفة الغربية. في ظل توسع الاستيطان وزيادة عدد المزارع والبؤر الاستيطانية.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وترى المصادر الأمنية أن اتساع رقعة الاحتكاك بين المستوطنين والفلسطينيين يفرض إعادة النظر في منظومة حماية المستوطنات. خصوصًا مع تعدد بؤر التوتر وتزايد الاحتكاكات الميدانية.

وأكدت المصادر استمرار التنسيق الأمني مع الأجهزة الفلسطينية. لكنها أعربت في الوقت نفسه عن مخاوفها من انتشار الأسلحة وعمليات تهريبها عبر الحدود الأردنية.

كما أشارت إلى ما وصفته بسيناريو “انقلاب فوهات البنادق”. في إشارة إلى احتمال تحول الأسلحة الموجودة في الضفة الغربية إلى أداة في صراع داخلي مرتبط بمرحلة ما بعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

 إسرائيل تلوّح بتوسيع عملياتها

وتقدر المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن تزامن عدة عوامل، بينها الأعياد اليهودية. والتطورات السياسية في إسرائيل والسلطة الفلسطينية وتصاعد هجمات “المنفذ الفرد”. إلى جانب اتساع الاحتكاكات بين المستوطنين والفلسطينيين، قد يؤدي إلى تدهور أمني في الضفة الغربية خلال الفترة المقبلة.

وفي ضوء هذه المخاوف، تتحدث المصادر عن استعدادات إسرائيلية لاحتمال توسيع العمليات العسكرية في الضفة الغربية إذا شهدت الأوضاع تصعيدًا ملحوظًا.

وقد تشمل هذه الاستعدادات، وفق التقديرات الإسرائيلية، تنفيذ عمليات برية واسعة والسيطرة على مخيمات ومناطق إضافية. في وقت يدفع فيه وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس باتجاه تشديد الإجراءات العسكرية في الضفة، بهدف الحد من الهجمات ضد الإسرائيليين.

وبذلك، وبينما تسجل إسرائيل انخفاضًا في مستوى العمليات وفق أجهزتها الأمنية. فإنها تتعامل في الوقت ذاته مع الضفة الغربية باعتبارها ساحة قابلة للانفجار. خصوصًا مع تداخل التوتر السياسي والأمني مع التوسع الاستيطاني وارتفاع الاحتكاكات على الأرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى