محليات

محافظة القدس تحذر من مخطط إسرائيلي لطمس هويتها بعد استبدال اسم “باب العامود”

الخامسة للأنباء - غزة

حذرت محافظة القدس من خطورة الإجراءات التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتغيير مسميات الشوارع والمعالم التاريخية في المدينة المحتلة. واصفة استبدال لافتات “باب العامود” بـ “البوابة القديمة” بأنه محاولة ممنهجة لطمس الهوية العربية والذاكرة الوطنية وتغيير المشهد الحضري والثقافي للمدينة.

وأكدت المحافظة، أن استبدال أسماء معالم القدس ليس إجراءً إدارياً عادياً. بل يأتي ضمن مساعٍ فرض الواقع الجديد ومحو الأسماء المرتبطة بتاريخ القدس الإسلامي والمسيحي.

ويُعد “باب العامود” المدخل الرئيسي للأسواق التاريخية في البلدة القديمة المؤدية للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة. فضلاً عن كونه الساحة المركزية للحياة الاجتماعية والسياسية والاحتجاجات الفلسطينية، ولا سيما خلال الهبات الوطنية المناهضة للقرارات الأمريكية والإجراءات الإسرائيلية في القدس.

انتهاك للقرارات الدولية وتصعيد في القدس

تتزامن هذه الخطوة مع تصعيد إسرائيلي يستهدف المؤسسات والوجود الفلسطيني في القدس. حيث أعلنت سلطات الاحتلال مؤخراً الاستيلاء على مركز قلنديا للتدريب التابع لوكالة “الأونروا” شمالي المدينة.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وتخالف هذه الإجراءات قرارات الأمم المتحدة، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 478 أحكام اتفاقية جنيف الرابعة. التي تحظر أي تغيير في وضع القدس القانوني أو التاريخي أو الديمغرافي. وأكدت المحافظة أن هذه المحاولات لن تنجح في محو اسم “باب العامود” والأسماء التاريخية الراسخة في الذاكرة الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى