مشانق وسط إسرائيل.. بن غفير يستعرض منشأة لإعدام الأسرى الفلسطينيين

الخامسة للأنباء - غزة
استعرض وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، موقعًا وسط إسرائيل، قال إنه سيضم منشأة لتنفيذ أحكام الإعدام شنقًا بحق فلسطينيين.
وظهر بن غفير في مقطع مصور انتشر خلال الساعات الماضية، أثناء تفقده موقع المنشأة المخصصة للمحكومين بالإعدام.
وتضم المنشأة جناحًا خاصًا بالمحكومين، إلى جانب مشانق لتنفيذ الأحكام.
كما تتضمن مناطق مخصصة للمشاهدة، بما يسمح لعائلات من تصفهم السلطات الإسرائيلية بـ”الضحايا” بحضور عمليات الإعدام.
وقال بن غفير إن هذه الممارسة موجودة في دول أخرى، بينها الولايات المتحدة.
وأضاف: “الإرهابيون لا يستحقون سوى شيء واحد: الموت شنقًا”.
ويستخدم بن غفير وصف “الإرهابيين” عند حديثه عن الفلسطينيين في قطاع غزة.
بن غفير يتحدث عن قانون الإعدام
وقال الوزير الإسرائيلي إنه تعهد سابقًا بتشديد ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين داخل السجون.
وأضاف أن حكومته نفذت هذا التعهد، كما أقرّت قانونًا لعقوبة الإعدام.
وأشار إلى أنه وعد كذلك بإنشاء منشأة لتنفيذ أحكام الشنق، مؤكدًا أن المشروع أصبح جاهزًا.
وتأتي هذه الخطوة بعد إقرار الكنيست الإسرائيلي، في مارس/آذار الماضي، قانونًا ينص على عقوبة الإعدام شنقًا في جرائم القتل التي تصنفها السلطات ضمن جرائم “الإرهاب”.
ويتيح القانون تطبيق العقوبة بحق الفلسطينيين عبر المحاكم العسكرية الإسرائيلية، بينما لا تطبق هذه المحاكم على الإسرائيليين.
وأثارت منشأة إعدام الأسرى الفلسطينيين التي استعرضها بن غفير انتقادات، خاصة مع إعلانه التمسك بتطبيق عقوبة الشنق.





