شؤون (إسرائيلية)

نتنياهو يتهرب ويعتبر هجمات المستوطنين “أعمالاً فردية”

رغم تحذيرات قادة الجيش من انفجار الأوضاع

الخامسة للأنباء - غزة

​كرر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو مزاعمه بأن منفذي الاعتداءات في الضفة الغربية يمثلون “أقلية”. وذلك في أعقاب هجمات المستوطنين الأخيرة على قريتي قصرة وجالود. وجاء موقف نتنياهو عقب تجاهله تحذيرات مباشرة من قيادة الجيش بشأن مخاطر خروج المنطقة عن السيطرة نتيجة هذه الاعتداءات.

​نتنياهو يزعم محدودية المعتدين وباراك يكذبه

ادّعى نتنياهو في بيان له إدانته لما وصفها بـ “أعمال العنف الإجرامية من قِبل عدد قليل من مثيري الشغب”. زاعماً أنهم يسيؤون للمستوطنين الملتزمين بالقانون ويضرون بمكانة إسرائيل ويعيقون عمل الجيش، متوقعاً من أجهزة إنفاذ القانون اعتقالهم.

​وفي مقابل هذه المزاعم، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك أن هجمات المستوطنين تتم بتشجيع مباشر من مسؤولين في الحكومة. مشدداً على أنها خطيرة وليست عفوية ولا تقتصر على مجموعة معزولة كما يروّج نتنياهو.

​كواليس التحذيرات الأمنية 

وتتضارب تصريحات نتنياهو مع تقارير حقوقية وإعلامية تؤكد تواطؤ الجيش والحكومة مع المستوطنين.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن رئيس أركان الجيش إيال زامير وقائد المنطقة الوسطى آفي بلوت حذرا نتنياهو شخصياً. وفي اجتماعات أمنية بحضور وزير الأمن يسرائيل كاتس من أن عنف المستوطنين قد يفجر الأوضاع بالكامل.

​وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو فقد صبره خلال تلك الاجتماعات ورفض التعاطي مع التحذيرات لاعتبارات تتعلق بحملته الانتخابية. محوّلاً النقاش نحو الخطط العملياتية لمواجهة شاملة مع الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية.

كما شنّ فريقه عقب الاجتماع حملة إعلامية للتحريض على قيادات الجيش واتهامها بالتركيز على عنف المستوطنين وتجاهل التهديدات الأخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى