الرئيسية

وفد من حماس والفصائل يتوجه إلى القاهرة وسط خلافات بشأن ملف السلاح وإدارة غزة

الخامسة للأنباء - غزة

من المقرر أن يتوجه وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، برفقة ممثلين عن عدد من الفصائل الفلسطينية المشاركة في مفاوضات وقف إطلاق النار إلى العاصمة المصرية القاهرة، يوم الثلاثاء.

وذلك لإجراء جولة جديدة من المباحثات مع الوسطاء المصريين والقطريين والأتراك. في إطار الجهود الرامية إلى تطوير اتفاق التهدئة والانتقال إلى المرحلة الثانية منه.

ومن المنتظر أن يسلم الوفد الرد الفلسطيني على المقترحات الجديدة المتعلقة باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. في ظل استمرار المشاورات السياسية الهادفة إلى استكمال تنفيذ المرحلة الأولى ووضع آليات واضحة للانتقال إلى المرحلة الثانية.

وقال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن الاتصالات السياسية والجهود الدبلوماسية لا تزال متواصلة مع الوسطاء. بهدف التوصل إلى صيغ تضمن التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. واستكمال الالتزامات المتبقية من المرحلة الأولى، تمهيدًا لبدء تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأضاف أن الحركة تأمل أن تسفر هذه الجهود عن إلزام إسرائيل بتنفيذ جميع بنود المرحلة الأولى. بما يشمل الانسحاب من قطاع غزة وإنهاء الحصار. وصولًا إلى إطلاق المرحلة الثانية التي تتضمن ملفات رئيسية، من بينها تشكيل لجنة لإدارة القطاع. وترتيبات انتشار القوة الدولية، إلى جانب مناقشة ملف السلاح الفلسطيني.

تعقيدات جديدة

وتأتي الزيارة المرتقبة في وقت تشهد فيه المفاوضات تعقيدات جديدة، عقب نقل الوسطاء الرد الإسرائيلي على المقترحات المعدلة الخاصة بتطوير التهدئة. وتضمنت، وفق مصادر فلسطينية، العودة إلى المطالبة بنزع سلاح المقاومة. وهو ما اعتبرته الفصائل الفلسطينية تراجعًا عن التفاهمات التي جرى التوصل إليها خلال جولات التفاوض السابقة.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن الورقة المعدلة التي قدمها الممثل السامي لـ”مجلس السلام”، نيكولاي ملادينوف، كانت تنص على “حصر وجمع وتخزين” السلاح. بدءًا بالأسلحة الثقيلة، بإشراف لجنة وطنية لإدارة غزة وبمتابعة من القوة الدولية، دون النص على نزع السلاح بشكل كامل.

وأكدت الفصائل الفلسطينية، في ردها على المقترحات. موافقتها على مبدأ حصر وتخزين السلاح ضمن إطار وطني فلسطيني، شريطة تنفيذ إسرائيل التزاماتها. وفي مقدمتها الانسحاب الكامل من قطاع غزة، واستكمال تنفيذ بنود المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى أي ترتيبات جديدة.

كما شددت الفصائل على ضرورة تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة عملها في أقرب وقت. معتبرة أن دخولها إلى القطاع سيسهم في دعم جهود تثبيت وقف إطلاق النار، وإطلاق برامج الإغاثة وإعادة الإعمار.

نسف التفاهمات

وفي المقابل، أفادت مصادر فلسطينية بأن إسرائيل أبلغت الوسطاء رفضها مشاركة الموظفين الذين عينتهم حكومة حماس في الإدارة المدنية والأمنية الجديدة. إضافة إلى تمسكها بمطلب نزع السلاح وتسليمه إلى القوة الدولية، وهو ما وصفته الفصائل بأنه ينسف التفاهمات التي جرى بناؤها خلال الأسابيع الماضية، ويهدد مسار المفاوضات.

ومن المتوقع أن تشهد لقاءات القاهرة مناقشات مكثفة بين الوفد الفلسطيني والوسطاء. في محاولة لتقريب وجهات النظر، وتجاوز الخلافات التي برزت في الردود الأخيرة. بما يحافظ على فرص استكمال اتفاق وقف إطلاق النار والانتقال إلى مرحلته الثانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى