ثابت

احتجاجات ضد المفاوضات الأمريكية الإيرانية تطالب باستقالة قاليباف وعراقجي

الخامسة للأنباء - غزة

اندلعت احتجاجات ضد المفاوضات الأمريكية الإيرانية في عدد من التجمعات داخل إيران، حيث طالب متظاهرون باستقالة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي، على خلفية التفاهمات التي يجري التفاوض بشأنها مع الولايات المتحدة.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، رفع المحتجون شعارات انتقدت مسار المحادثات الجارية مع واشنطن، معتبرين أن بعض البنود المتداولة لا تتوافق مع ما وصفوه بالثوابت الوطنية والمصالح الاستراتيجية للجمهورية الإسلامية.

احتجاجات ضد المفاوضات الأمريكية الإيرانية

دعا المشاركون في الاحتجاجات المسؤولين الإيرانيين إلى تبني موقف أكثر تشدداً في مواجهة الضغوط الغربية.

كما طالبوا بعدم تقديم أي تنازلات في القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي والسيادة الوطنية.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الإيرانية نقاشات متواصلة بشأن مستقبل المفاوضات مع الولايات المتحدة، وسط حديث عن اقتراب الطرفين من تفاهمات أولية حول عدد من الملفات الخلافية.

انتقادات لقاليباف وعراقجي

ركز المحتجون انتقاداتهم على الدور الذي يؤديه وزير الخارجية عباس عراقجي في إدارة المفاوضات.

كما وجهوا انتقادات إلى مواقف رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف بشأن التعامل مع التطورات السياسية الحالية.

وطالب المشاركون بإعادة تقييم بعض المقترحات المطروحة قبل التوصل إلى أي اتفاق نهائي مع الجانب الأمريكي.

انقسام داخلي حول المفاوضات

كشفت التطورات الأخيرة عن تباين في المواقف داخل إيران بشأن المحادثات مع واشنطن.

ويرى مؤيدو التفاوض أن أي اتفاق محتمل قد يسهم في تخفيف العقوبات والضغوط الاقتصادية.

في المقابل، تعبر تيارات سياسية أخرى عن مخاوفها من التداعيات السياسية والاستراتيجية لأي تفاهم جديد مع الولايات المتحدة.

ولم يصدر عن قاليباف أو عراقجي أي تعليق رسمي على الدعوات المطالبة باستقالتهما حتى الآن.

كما لم تعلن السلطات الإيرانية اتخاذ إجراءات مرتبطة بالمطالب التي رفعها المحتجون.

ترقب لنتائج المفاوضات

يرى مراقبون أن القيادة الإيرانية تواجه تحدياً يتمثل في الموازنة بين متطلبات التفاوض الخارجي والضغوط السياسية الداخلية.

وتواصل المؤسسات الإيرانية دراسة المقترحات المطروحة ضمن المحادثات الجارية، بينما تؤكد تصريحات رسمية أن عدداً من القضايا ما زال قيد البحث.

وفي ظل استمرار الجدل الداخلي، يترقب الشارع الإيراني نتائج المفاوضات خلال الفترة المقبلة، وما إذا كانت ستقود إلى اتفاق يحظى بقبول داخلي أو ستواجه اعتراضات إضافية من التيارات الرافضة للتفاهم مع واشنطن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى