اتهام إسرائيلي من حيفا بالتجسس لصالح إيران وتزويدها بمعلومات أمنية

الخامسة للأنباء - غزة
قدمت السلطات الإسرائيلية لائحة اتهام ضد رجل يبلغ من العمر 44 عاماً من سكان مدينة حيفا. بتهمة التجسس لصالح إيران والتواصل مع عميل أجنبي والعمل لصالح جهات مرتبطة بطهران.
وبحسب لائحة الاتهام، نفذ المتهم رعنان بن حاييم أوهانا سلسلة من المهام لصالح جهة إيرانية. خلال فترة شهدت تصاعداً في التوترات العسكرية بين إسرائيل وإيران.
وقالت السلطات إن بعض الأنشطة المنسوبة إليه أثرت بشكل مباشر على أمن الدولة. خاصة في ظل العمليات العسكرية المتبادلة بين الجانبين.
وأوقفت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أوهانا خلال شهر مايو الماضي. بعد تحقيقات أشارت إلى تعاونه مع عنصر استخباراتي إيراني على مدار عدة أشهر.
وذكرت التقارير أن المتهم نقل معلومات إلى جهات مرتبطة بإيران بين شهري يناير ومارس الماضيين، بما في ذلك خلال فترة المواجهة العسكرية الأخيرة.
وتضمنت المعلومات التي نقلها، وفق لائحة الاتهام، تفاصيل تتعلق بثغرات في إجراءات التفتيش الأمني داخل الموانئ الإسرائيلية.
كما قدم شروحات حول طرق محتملة لتهريب الأسلحة إلى داخل إسرائيل، بحسب ما ورد في التحقيقات.
واتهمت السلطات أوهانا أيضاً بالتقاط وإرسال صور لمواقع وصفتها بالحساسة، من بينها الواجهة البحرية لمدينة حيفا وسفن حربية أمريكية.
وأظهرت التحقيقات أنه تلقى مقابل هذه الأنشطة مدفوعات عبر العملات المشفرة بلغت نحو 2500 شيكل، أي ما يعادل حوالي 740 دولاراً أمريكياً.
وتأتي هذه القضية ضمن سلسلة ملفات أعلنت عنها السلطات الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية، تتعلق بشبهات التجسس لصالح إيران.
ومنذ اندلاع المواجهة العسكرية مع إيران في مارس الماضي. أوقفت السلطات الإسرائيلية عدداً من المواطنين ووجهت إليهم اتهامات بالتعاون مع طهران أو العمل لصالح جهات مرتبطة بها.
كما أشارت تقارير إسرائيلية إلى أن وحدة الجرائم الكبرى “لاهاف 433” وجهاز الأمن العام “الشاباك” تابعا عشرات القضايا المشابهة خلال العام الماضي.
وفي يوليو من العام الماضي، أطلقت إسرائيل حملة توعوية تحت شعار “أموال سهلة.. كلفة باهظة”. بهدف تحذير المواطنين من مخاطر التعاون مع إيران. والتنبيه إلى العقوبات القانونية التي قد تصل إلى السجن لسنوات طويلة.




