محافظة القدس: عدوان الاحتلال على قلنديا وكفر عقب يخدم أهدافًا استيطانية

الخامسة للأنباء - غزة
قال المتحدث باسم محافظة القدس، معروف الرفاعي، إن الحملة العسكرية الإسرائيلية على مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب جاءت لتحقيق أهداف سياسية واستيطانية، وليست لدواعٍ أمنية كما تدعي سلطات الاحتلال.
وأضاف الرفاعي أن معطيات الحملة، إلى جانب ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية وتحليلات عسكرية، تشير إلى أن الاحتلال لم يحقق الأهداف الأمنية التي أعلنها.
وأوضح أن قوات الاحتلال لم تعتقل أيًا من الأشخاص الذين زعمت أنهم مطلوبون أمنيًا.
كما أكد أنها لم تعثر على أسلحة أو معدات قتالية خلال الحملة.
وأشار إلى أن توقيت العملية يتزامن مع سباق سياسي بين قادة الاحتلال، في محاولة لكسب تأييد الناخب الإسرائيلي قبل الانتخابات المقررة في أكتوبر المقبل.
ولذلك، اعتبر أن دوافع الحملة سياسية أكثر من كونها أمنية.
وأضاف الرفاعي أن المنطقة الواقعة شمال القدس تشهد منذ عام 2023 نشاطًا استيطانيًا متسارعًا.
وأوضح أن الاحتلال افتتح مركزًا للتراث على أراضي مطار القدس الدولي.
كما يعمل على تنفيذ مشروع لبناء نحو 9 آلاف وحدة استيطانية.
وأضاف أن سلطات الاحتلال تنفذ أيضًا مشروع شارع استيطاني جديد يعرف باسم “شارع 45″، ويمر عبر أراضي كفر عقب وقلنديا.
وأكد أن هذه المشاريع تهدف إلى توسيع الاستيطان وفرض وقائع جديدة على الأرض.
وأشار إلى أن إسرائيل تسعى إلى إحكام الحصار الاستيطاني حول القدس، وفصلها عن محيطها الفلسطيني، خاصة مدينة رام الله.
وأضاف أن المنطقة المستهدفة تمثل شريانًا حيويًا يربط المدينتين.
واختتم الرفاعي حديثه بالقول إن عمليات الهدم الأخيرة، التي طالت أكثر من سبعة عقارات ومحال تجارية ومساكن، تأتي ضمن هذا المخطط الاستيطاني.





