أزمة داخل إسرائيل.. خلاف بين يسرائيل كاتس والجيش بسبب تغييرات قيادة المنطقة الوسطى

الخامسة للأنباء - غزة
تصاعدت الأزمة داخل إسرائيل بعد إعلان وزير الأمن يسرائيل كاتس تغييرات في قيادة المنطقة الوسطى، وسط نفي الجيش التنسيق المسبق وتحرك مكتب نتنياهو لاحتواء الخلاف.
أزمة داخل إسرائيل.. خلاف بين يسرائيل كاتس والجيش بسبب تغييرات قيادة المنطقة الوسطى
شهدت الساحة السياسية والأمنية في إسرائيل تصعيدًا لافتًا، بعدما أعلن وزير الأمن يسرائيل كاتس عن تغييرات في قيادة المنطقة الوسطى التابعة للجيش الإسرائيلي، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل المؤسسة العسكرية، التي نفت وجود أي تنسيق مسبق بشأن القرار، ما كشف عن خلاف واضح بين المستوى السياسي والقيادة العسكرية.
إعلان مفاجئ يربك المؤسسة العسكرية
أثار إعلان يسرائيل كاتس عن استبدال قائد المنطقة الوسطى اللواء آفي بلوت باللواء ددو بار كاليفا حالة من الارتباك داخل الجيش الإسرائيلي، خاصة أن الإعلان جاء عبر مقابلة إعلامية دون تنسيق مسبق مع قيادة الأركان.
وتأتي هذه التطورات في ظل أوضاع أمنية متوترة، ما دفع العديد من الأوساط السياسية والعسكرية إلى اعتبار توقيت الإعلان وطريقته أمرًا غير معتاد في ظل الظروف الحالية.
مكتب نتنياهو يتحرك بعد تصريحات كاتس
دخل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خط الأزمة بعد تصاعد الجدل، حيث أجرى مقربون منه اتصالات مع وزير الأمن للاستفسار عن خلفيات إعلان تغيير قائد المنطقة الوسطى.
ووفقًا للتقارير، أثار الإعلان المفاجئ تساؤلات داخل الدوائر السياسية حول وجود خلل في التنسيق بين الحكومة والقيادة العسكرية، خاصة مع حساسية المنصب في ظل التطورات الأمنية.
كاتس: الجدل “زوبعة في فنجان”
حاول وزير الأمن يسرائيل كاتس احتواء الأزمة، معتبرًا أن ما يجري لا يتجاوز كونه “زوبعة في فنجان”، مؤكدًا أن رئيس هيئة الأركان إيال زامير سبق أن اقترح تعيين اللواء ددو بار كاليفا.
كما أوضح مكتب كاتس في بيان لاحق أن إجراءات التعيين بدأت قبل عدة أشهر، نافيًا أن تكون الخطوة مفاجئة أو مرتبطة بتطورات آنية.
الجيش الإسرائيلي ينفي التنسيق
في المقابل، أصدر الجيش الإسرائيلي بيانًا رسميًا أكد فيه أن تصريحات وزير الأمن لم تُنسق مع رئيس هيئة الأركان إيال زامير، مشددًا على أن قائد المنطقة الوسطى الحالي آفي بلوت يحظى بثقة القيادة العسكرية.
وأضاف البيان أن الظروف الأمنية الحالية لا تسمح بإجراء تغييرات في المناصب القيادية العليا، مؤكدًا أن استقرار القيادة العسكرية يمثل أولوية في المرحلة الراهنة.
هل تكشف الأزمة عن خلافات داخل المؤسسة الأمنية؟
يرى مراقبون أن الخلاف بين وزير الأمن والجيش الإسرائيلي يعكس تباينًا في إدارة الملفات الأمنية، ويثير تساؤلات بشأن طبيعة العلاقة بين القيادة السياسية والعسكرية، خاصة مع استمرار التحديات الأمنية في الضفة الغربية والمنطقة.





