الأمم المتحدة تبحث خيارات استمرار وجودها في لبنان بعد انتهاء ولاية «يونيفيل»

الخامسة للأنباء - غزة
قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيار لاكروا، اليوم الأربعاء، إن المنظمة الدولية تدرس خيارات لاستمرار وجودها في لبنان بعد انتهاء ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل» نهاية العام الجاري.
وأوضح لاكروا، خلال لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون في قصر الرئاسة شرق بيروت، أن الوضع الميداني في جنوب لبنان لا يزال معقدًا، في ظل استمرار الأنشطة العسكرية وتأثر السكان بها بشدة.
وأشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عرض على مجلس الأمن خيارات عدة لمستقبل الوجود الأممي في لبنان، استنادًا إلى المشاورات مع السلطات اللبنانية.
وأكد لاكروا أهمية مراعاة الموقف اللبناني خلال المناقشات المرتقبة، مشيرًا إلى أن المنظمة الدولية أخذت في الاعتبار طلب بيروت تمديد ولاية «يونيفيل» لفترة مؤقتة.
وشدد على أن أي خطوة مستقبلية يجب أن تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، ودعم الجهود الرامية إلى استعادة السيادة اللبنانية الكاملة.
وفي سياق متصل، اعتمد مجلس الاتحاد الأوروبي، الاثنين الماضي، قرارًا بإنشاء بعثة دعم جديدة في لبنان لمدة أولية تبلغ ثلاث سنوات، بهدف تعزيز قدرات الجيش وقوى الأمن الداخلي ودعم سيادة البلاد واستقرارها.
وكانت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس، قد شددت خلال زيارتها لبنان يومي 7 و8 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، على ضرورة تجنب حدوث فراغ أمني في الجنوب بعد انتهاء ولاية «يونيفيل».
ومن المقرر أن تنتهي ولاية القوة الأممية في نهاية عام 2026، فيما يتمسك لبنان باستمرار وجودها باعتبارها أحد عناصر الاستقرار في الجنوب.
وتنتشر «يونيفيل» في لبنان منذ عام 1978 بموجب قرارات مجلس الأمن، لمراقبة وقف الأعمال العدائية والمساعدة في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.





