الأُمم المتحدة تُحذّر من تصاعد “غير مسبوق” لإرهاب المستوطنين بالضفة

الخامسة للأنباء - غزة
حذّر مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان من تصاعد خطير وغير مسبوق. في اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين وتوسعهم الاستيطاني ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة. داعياً إلى تحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات المتزايدة وحماية المدنيين.
وأظهرت معطيات أممية وفلسطينية تسارعاً مرعباً في حدة العنف منذ مطلع العام الجاري (2026). حيث وثقت الأمم المتحدة استشهاد 18 فلسطينيًا جراء هجمات المستوطنين حتى الآن. مقارنة بـ 17 شهيدًا خلال عام 2025 بأكمله. بينما تؤكد وزارة الصحة الفلسطينية أن العدد لا يقل عن 20 شهيدًا.
وفي إطار التدهور الميداني الشامل. كشفت “هيئة مقاومة الجدار والاستيطان” أن النصف الأول من العام الحالي شهد تسجيل 11,074 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين بالتكامل.
وتنوعت هذه الاعتداءات بين:
انتهاكات ميدانية مباشرة: إعدامات ميدانية، إطلاق النار على المواطنين. إحراق المنازل والمركبات، ومهاجمة التجمعات السكانية القريبة من المستوطنات.
استهداف الأراضي والممتلكات: مصادرة الأراضي، تجريفها، اقتلاع الأشجار. وتخريب الممتلكات والتوسع الاستيطاني.
حصار وتضييق: فرض التهجير القسري، نشر الحواجز. والإغلاقات المحكمة على القرى والبلدات.
وتأتي هذه التحذيرات الأممية في ظل مناخ متصاعد من العنف المنظم الذي يستهدف الوجود الفلسطيني. في المناطق المتاخمة للمستوطنات والبؤر الاستيطانية بالضفة المحتلة.





