الاحتلال يستعد لتوسيع عملياته العسكرية في الضفة الغربية وحشد 26 كتيبة قبل الأعياد اليهودية

الخامسة للأنباء - غزة
كشفت القناة 14 العبرية، مساء الأربعاء، أن أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي تستعد لتصعيد عملياتها العسكرية في الضفة الغربية خلال الأشهر المقبلة. ولا سيما مع اقتراب فترة الأعياد اليهودية، في ظل تقديرات إسرائيلية تتحدث عن ارتفاع ملحوظ في وتيرة العمليات الفلسطينية خلال الفترة الأخيرة.
وبحسب القناة، يعتزم جيش الاحتلال تركيز جهوده العسكرية في الضفة الغربية بقيادة شعبة العمليات التي يترأسها إيتسيك كوهين. حيث تقرر الدفع بتعزيزات عسكرية كبيرة تشمل لواء المظليين إلى جانب لواء “الناحال” وقوات تابعة لقيادة الجبهة الداخلية، ما يرفع حجم القوات الإسرائيلية العاملة في الضفة إلى نحو 26 كتيبة عسكرية.
وأفاد التقرير بأن هذه الاستعدادات تأتي انسجاماً مع تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس وقرارات المستوى السياسي في تل أبيب. التي تدعو إلى توسيع نطاق العمليات العسكرية التي نفذها الجيش خلال الأشهر الماضية في مخيمات شمال الضفة الغربية. لتشمل مناطق ومخيمات أخرى خلال المرحلة المقبلة.
وتشير المعطيات الإسرائيلية إلى أن الخطة الجديدة تستند إلى توسيع الانتشار العسكري وتعزيز السيطرة الميدانية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية.
وسط توقعات إسرائيلية بارتفاع مستوى التوتر الأمني مع اقتراب الأعياد اليهودية. وهي الفترة التي تشهد عادة إجراءات أمنية وعسكرية مشددة.
عمليات عسكرية متواصلة
ويأتي هذا التوجه بعد أشهر من العمليات العسكرية الواسعة التي نفذتها قوات الاحتلال في مخيمات شمال الضفة الغربية. خاصة في جنين وطولكرم ونور شمس، والتي تخللتها اقتحامات متكررة وتجريف للبنية التحتية وهدم منازل وتهجير آلاف المواطنين. ضمن ما تسميه إسرائيل عمليات لملاحقة المقاومين.
وزعمت القناة العبرية أن قرار الدفع بتعزيزات عسكرية إضافية. جاء في ظل ما وصفته بارتفاع عدد العمليات الفلسطينية في مدن وقرى الضفة الغربية خلال الشهر الأخير. بما في ذلك عمليات إطلاق النار والعبوات الناسفة واستهداف قوات الاحتلال والمستوطنين.
ويرى مراقبون أن التصعيد الإسرائيلي المرتقب لا يرتبط فقط بالاعتبارات الأمنية. بل يأتي أيضاً في سياق محاولات الحكومة الإسرائيلية فرض مزيد من السيطرة على الضفة الغربية.
في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتصاعد التوتر في الأراضي الفلسطينية، الأمر الذي ينذر بموجة جديدة من التصعيد الميداني خلال الفترة المقبلة.





