ملك الأردن يحذر من التصعيد الإسرائيلي ويدعو إلى تهدئة شاملة

الخامسة للأنباء - غزة
حذّر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني من خطورة التصعيد الإسرائيلي في المنطقة. داعيًا إلى تهدئة شاملة تضمن أمن الدول العربية واستقرارها.
وجاء ذلك، وفق بيان للديوان الملكي الأردني، اليوم الثلاثاء، خلال استقبال الملك عبد الله الثاني في قصر الحسينية بالعاصمة عمّان وفدًا من مساعدي أعضاء الكونغرس الأمريكي.
وحذّر العاهل الأردني من خطورة الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية. إلى جانب مخططات ضم الأراضي وتوسيع الاستيطان.
كما أكد ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة. محذرًا من تداعيات استمرار هذه السياسات على أمن المنطقة واستقرارها.
وتأتي هذه المباحثات ضمن جهود أردنية متواصلة لخفض التوتر الإقليمي، والدفع نحو أفق سياسي يحقق الاستقرار ويلتزم بالقرارات الدولية ذات الصلة.
مشاورات عربية لخفض التصعيد
وفي السياق ذاته، شهدت عمّان الأربعاء مشاورات عربية بشأن خفض التصعيد في الشرق الأوسط، إلى جانب بحث التطورات في فلسطين وليبيا.
وجرت المشاورات على هامش اجتماع استضافته عمّان لوزراء خارجية الدول العربية الأعضاء في اللجنة الوزارية. المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس المحتلة.
وشارك في الاجتماع وزراء خارجية تركيا وإندونيسيا وباكستان وماليزيا، حيث ناقش المشاركون تطورات المنطقة وسبل الحد من التصعيد.
تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023. صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة. بما فيها القدس الشرقية.
ويبلغ عدد المستوطنين نحو 750 ألفًا، يقيمون في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية. بما فيها القدس الشرقية، وسط اعتداءات تستهدف تهجير الفلسطينيين قسرًا.
وتشمل هذه الاعتداءات قتل الفلسطينيين واعتقالهم، إلى جانب هدم المنازل والمنشآت وإحراق المساجد وتجريف الأراضي الزراعية.
كما يمنع المستوطنون والجيش الإسرائيلي المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم.
بالتزامن مع استمرار عمليات التهجير والتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.





