الرئيسية

تحضيرات لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة بانتظار الرد الإسرائيلي

الخامسة للأنباء - غزة

تكثف جهات فلسطينية استعداداتها للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. بالتزامن مع ترقب رد الحكومة الإسرائيلية على المقترحات الأخيرة التي صاغها الوسطاء بالتعاون مع مجلس السلام وحركة حماس. وسط توقعات بأن يصدر الرد خلال اليوم الاثنين أو الثلاثاء، وفق ما أبلغته إسرائيل للوسطاء.

ونقلت صحيفة القدس العربي عن مصدر مطلع في اللجنة الوطنية لإدارة غزة. أن اللجنة شرعت في استكمال ترتيبات فنية وإدارية استعدادًا للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، مع تركيز خاص على الملف الأمني. الذي يتضمن الإشراف على عملية حصر أسلحة فصائل المقاومة وجمعها وتخزينها وفق الآليات المنصوص عليها في الاتفاق.

وأوضح المصدر أن الأيام الماضية شهدت سلسلة اجتماعات واتصالات مكثفة لمراجعة الخطط التنفيذية. بهدف ضمان جاهزية اللجنة منذ اللحظة الأولى لبدء تطبيق الاتفاق. باعتبار أن تنفيذ الملف الأمني يمثل خطوة أساسية تسبق الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.

وأضاف أن اللجنة تواصلت مع عدد من الخبراء والمتخصصين الذين سبق التعاقد معهم للعمل في مجالات مختلفة، من بينها الأمن. وطلبت منهم الاستعداد لبدء مهامهم، كما يجري الإعداد لإخراج عدد منهم من القطاع لتلقي تدريبات متخصصة على آليات حصر الأسلحة وجمعها وتخزينها.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وبحسب المصدر، ستتولى هذه الفرق التنسيق المباشر مع ممثلي فصائل المقاومة. إضافة إلى التواصل مع مسؤولي الملف الأمني في اللجنة والأطراف الوسيطة. بما يضمن تنفيذ الإجراءات ومعالجة أي عقبات قد تطرأ خلال التطبيق.

وأشار إلى أن اللجنة ستكون الجهة المشرفة على عمليات جمع الأسلحة وتخزينها في مواقع محددة. دون أي مشاركة إسرائيلية، وذلك وفق التصور المطروح للمرحلة الثانية من الاتفاق.

استعداد وجاهزية اللجنة

وأكد المصدر أن اللجنة، التي يتواجد رئيسها وأعضاؤها في القاهرة منذ تشكيلها. جاهزة للانتقال إلى غزة فور الحصول على الموافقات اللازمة. لتولي إدارة القطاع وتنفيذ خططها التشغيلية التي تشمل استعادة الخدمات العامة وتعزيز سيادة القانون.

كما كشف عن اختيار نواة لقوة شرطية جديدة وفق معايير محددة. لتتولى مهام إنفاذ القانون، إلى جانب مطالبة اللجنة بتوفير دعم مالي عاجل لتنفيذ برامج الإغاثة. التي تركز على القطاع الصحي وإيواء النازحين وضمان تدفق المساعدات الإنسانية وتحريك عجلة الاقتصاد.

وفي السياق ذاته، أوضح مصدر في حركة حماس أن الحركة تستعد للمرحلة المقبلة عبر تشكيل لجان فنية متخصصة لمتابعة تنفيذ بنود الاتفاق. تشمل لجانًا للملف الأمني والموظفين والمساعدات الإنسانية. مشيرًا إلى أن الوسطاء أبلغوا الحركة بوجود مؤشرات إيجابية بشأن الرد الإسرائيلي المرتقب.

وأكد المصدر أن إسرائيل لن يكون لها أي دور في عملية حصر الأسلحة أو جمعها وتخزينها. موضحًا أن هذه المهمة ستوكل بالكامل إلى اللجنة الوطنية، وأن تنفيذها سيكون مرتبطًا بانسحاب القوات الإسرائيلية واستكمال بقية الالتزامات الواردة في اتفاق التهدئة.

وتأتي هذه التحضيرات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لدفع الاتفاق إلى مرحلة التنفيذ. وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وترقب لما سيحمله الرد الإسرائيلي بشأن المقترحات الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى