ثابت

تفاصيل الاتفاق “الوشيك” بين واشنطن وطهران.. هدنة مؤقتة وتخفيف للعقوبات مقابل تنازلات نووية

الخامسة للأنباء - غزة

كشفت تقارير أميركية عن ملامح اتفاق مرتقب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مؤشرات متزايدة على قرب التوصل إلى تفاهم قد يضع حداً للتصعيد العسكري ويخفف التوتر في المنطقة.

وبحسب موقع “أكسيوس” الأميركي نقلاً عن مسؤولين مطلعين، فإن الاتفاق المتوقع يتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، مع إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية من دون رسوم عبور، والسماح لإيران ببيع نفطها بحرية، مقابل الدخول في مفاوضات إضافية تتعلق ببرنامجها النووي.

ويهدف الاتفاق، وفق المصادر، إلى تجنب اتساع رقعة الحرب واحتواء تداعياتها على أسواق الطاقة العالمية، غير أن مصير التوصل إلى اتفاق دائم لا يزال غير محسوم، خاصة في ظل المطالب الأميركية والإسرائيلية المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني.

وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب والوسطاء إلى إمكانية الإعلان عن الاتفاق يوم الأحد، رغم أن الصيغة النهائية لم تعتمد بعد.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

أبرز بنود الاتفاق المرتقب

توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً قابلة للتمديد.

إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة من دون رسوم، مع التزام إيران بإزالة الألغام التي زرعتها في الممر البحري.

رفع الحصار الأميركي عن الموانئ الإيرانية ومنح طهران إعفاءات محددة من العقوبات بما يسمح لها بتصدير النفط بحرية.

تعهد إيراني بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.

إطلاق مفاوضات خلال فترة الهدنة بشأن تعليق تخصيب اليورانيوم والتخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

تقديم إيران تعهدات شفهية، عبر وسطاء، حول طبيعة التنازلات التي يمكن أن تقدمها في الملف النووي.

موافقة أميركية على بحث رفع العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، على أن يتم تنفيذ ذلك ضمن اتفاق نهائي قابل للتحقق.

بقاء القوات الأميركية التي عززت وجودها في المنطقة خلال الأشهر الأخيرة طوال فترة الستين يوماً، مع ربط أي انسحاب بالتوصل إلى اتفاق نهائي.

تضمين مسودة التفاهم بنداً ينص على إنهاء الحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.

وقال مسؤول أميركي إن مبدأ الاتفاق الذي يعتمده ترامب يقوم على “التنفيذ مقابل الإعفاء”، مشيراً إلى أن تسريع إيران لإزالة الألغام واستئناف الملاحة سيقابله تخفيف أسرع للإجراءات المفروضة عليها.

وفي المقابل، طالبت طهران برفع فوري للعقوبات والإفراج الكامل عن أموالها المجمدة، إلا أن واشنطن شددت على أن أي خطوات من هذا النوع ستبقى مشروطة بتقديم “تنازلات ملموسة” من الجانب الإيراني.

كما نقلت مصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبدى خلال اتصال هاتفي مع ترامب تحفظات على بعض بنود الاتفاق، لا سيما ما يتعلق بإنهاء الحرب في لبنان، إضافة إلى مخاوف أخرى مرتبطة بالتفاهمات المطروحة.

وأكد مسؤول أميركي أن الاتفاق الخاص بلبنان “لن يكون وقفاً أحادياً لإطلاق النار”، موضحاً أن إسرائيل ستحتفظ بحق التحرك إذا حاول حزب الله إعادة التسلح أو تنفيذ هجمات جديدة، في حين ستلتزم إسرائيل بالتهدئة إذا التزم الحزب ببنود الاتفاق.

وختم المسؤول الأميركي بالإشارة إلى أن البيت الأبيض يسعى لإنهاء النقاط العالقة خلال الساعات المقبلة تمهيداً للإعلان الرسمي، محذراً في الوقت نفسه من احتمال انهيار الاتفاق قبل انتهاء مدة الستين يوماً إذا رأت واشنطن أن طهران لا تتعامل بجدية مع المفاوضات النووية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى