ثابت

تقرير إسرائيلي: الجيش يوسع “المناطق الصفراء” شرق غزة ويدفع نحو موجات نزوح جديدة

الخامسة للأنباء - غزة

يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي توسيع نطاق سيطرته الميدانية في قطاع غزة. عبر تحريك الكتل الخرسانية الصفراء إلى مناطق أعمق داخل القطاع. في خطوة تأتي بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل باتت تسيطر على نحو 70% من مساحة غزة.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصادر فلسطينية أن نقل الكتل الخرسانية. باتجاه المناطق الغربية يقلص المساحات المتاحة لحركة السكان. ويدفع آلاف المدنيين إلى النزوح مجدداً. مشيرة إلى أن هذه التحركات سجلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شرق مدينة غزة، قرب طريق صلاح الدين.

وبحسب التقرير، يرى الجيش الإسرائيلي أن التوغل المتواصل يهدف إلى زيادة الضغط على حركة حماس. إلى جانب توفير نطاقات أمنية أوسع لحماية قواته والمستوطنات المحيطة بقطاع غزة.

وأوضح التقرير أن عملية فرض السيطرة على مساحات جديدة. التي بدأت قبل أسابيع مستمر. حيث تصنف المناطق التي تصل إليها الكتل الخرسانية ضمن ما يُعرف بـ”المناطق الصفراء”.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

انتقال شبه يومي

وقال أحد سكان غزة، المقيمين قرب طريق صلاح الدين. إن الجيش نقل الكتل الخرسانية خلال الليلة الماضية إلى مناطق أقرب من أماكن وجود عائلات نازحة. ما دفع العديد منها إلى مغادرة المنطقة خشية تعرضها للاستهداف، على غرار ما حدث سابقاً في أحياء الشجاعية والزيتون.

وأضاف مصدر فلسطيني آخر للصحيفة أن الكتل الخرسانية تنقل من الشرق إلى الغرب بشكل شبه يومي. أو ثلاث إلى أربع مرات أسبوعياً، مع استمرار توسع “المنطقة الصفراء”.

وأشار إلى أن معظم المناطق الشرقية من القطاع أصبحت ضمن هذه المنطقة. فيما تحول طريق صلاح الدين إلى ما يشبه خطاً فاصلاً بين المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية وتلك التي يتركز فيها السكان.

ووفقاً للمصدر، فإن غالبية الأراضي الواقعة شرق طريق صلاح الدين أصبحت تحت السيطرة الإسرائيلية. بينما يتركز السكان في المناطق الممتدة غرب الطريق باتجاه ساحل البحر.

وأضاف أن الخطوط الصفراء تمثل حدوداً يمنع الفلسطينيون من تجاوزها شرقاً. في حين يتمركز الجيش في نقاط مراقبة ومواقع استراتيجية قريبة تتيح له الوصول السريع إلى الطريق عند الحاجة.

وأكد المصدر أن توسيع هذه المناطق يعني الاستيلاء التدريجي على مزيد من الأراضي. لافتاً إلى أن إقامة الحواجز الخرسانية تعد مؤشراً واضحاً على تحول المنطقة الواقعة شرقها إلى منطقة مغلقة وخطرة.

وأشار التقرير إلى أن هذه الإجراءات تتزامن مع تكثيف الغارات الجوية وعمليات الاستهداف اليومية في قطاع غزة. في إطار سياسة تقول إسرائيل إنها تهدف إلى زيادة الضغط على حركة حماس، بما في ذلك في سياق المفاوضات الجارية.

ولفتت الصحيفة إلى أن التحرك المستمر للخطوط الخرسانية يثير مخاوف واسعة بين سكان شرق مدينة غزة. الذين يعتبرون نقل الكتل مؤشراً مبكراً على توسع العمليات العسكرية. الأمر الذي يدفع مزيداً من العائلات إلى النزوح نحو المناطق الغربية من القطاع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى