عربي ودولي

حرائق فرنسا وإسبانيا 2026.. النيران تلتهم 100 ألف هكتار

الخامسة للأنباء - غزة

تواصل فرنسا وإسبانيا تكثيف جهودهما لمواجهة أكبر حرائق الغابات التي تشهدها الدولتان منذ سنوات، بعدما أتت النيران على نحو 100 ألف هكتار من الغابات، وأجبرت أكثر من 325 ألف شخص على مغادرة منازلهم، في ظل موجة حر شديدة ورياح قوية ساهمت في اتساع رقعة الحرائق.

حرائق فرنسا وإسبانيا 2026.. النيران تلتهم 100 ألف هكتار

يسابق رجال الإطفاء في فرنسا وإسبانيا الزمن للسيطرة على أكبر حرائق غابات تشهدها البلاد منذ سنوات، وذلك في ظلّ طقس حار ورياح عاتية. وقد أتت النيران حتى الآن على ما يقارب 100 ألف هكتار من الغابات في البلدين، وتمّ إجلاء أكثر من 325 ألف شخص حفاظاً على سلامتهم.

تركز فرنسا وإسبانيا كل مواردهما على التعامل مع “الحرائق الهائلة”.

في فرنسا، حيث احترقت مساحة تصل إلى 42000 هكتار، تتسبب حرائق الغابات في تكوين “سحب نارية” عملاقة. هذه عبارة عن تشكيلات سحابية تتكون بفعل حرارة الحرائق، مما يتسبب في انتشار النيران بسرعة ويصبح من الصعب السيطرة عليها.

في 27 يوليو/تموز، ترأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعاً وزارياً مشتركاً لبحث أزمة حرائق الغابات. وقد حشدت فرنسا نحو 2500 من رجال الإطفاء، و1500 من أفراد الجيش، وعشرات الطائرات والمروحيات المخصصة لمكافحة الحرائق، بما في ذلك أول استخدام لطائرة النقل العسكرية A400M للمساعدة في إخماد الحرائق.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

في إسبانيا، انتشر حريقٌ اندلع في مقاطعة آفيلا، والتهم أكثر من 50 ألف هكتار، ليصبح أكبر حريق غابات في تاريخ البلاد. وتم إجلاء أكثر من 75 ألف شخص، بينما واصل رجال الإطفاء جهودهم للسيطرة على النيران وسط طقس حار ورياح عاتية.

يعتقد الخبراء أن تغير المناخ يتسبب في حدوث “حرائق هائلة” بشكل متكرر، وبكثافة أكبر، وانتشار أسرع، وصعوبة أكبر في السيطرة عليها باستخدام أساليب مكافحة الحرائق التقليدية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى