جبارين: حوار القاهرة يسير بإيجابية ونسعى إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني

الخامسة للأنباء - غزة
أكد رئيس وفد حركة حماس المفاوض ورئيس مكتبها في الضفة الغربية المحتلة، زاهر جبارين، أن الحوار الوطني الجاري في القاهرة بين حركتي حماس وفتح وبقية الفصائل الفلسطينية يهدف إلى إنهاء الانقسام وتوحيد الموقف الفلسطيني على أساس الشراكة الوطنية.
وقال جبارين، في تصريحات لصحيفة “الشروق”، إن المشاورات الجارية تسعى إلى بناء برنامج وطني شامل، وإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية على أسس ديمقراطية وتوافقية.
بما يضمن مشاركة مختلف القوى والفصائل، مؤكدًا أن الانتخابات تمثل المدخل الرئيس لتشكيل المؤسسة الفلسطينية الرسمية.
وأوضح أن وفد حماس عقد لقاءات مع الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، وممثلين عن التيار الإصلاحي في حركة فتح، جرى خلالها بحث الأفكار والخطوات اللازمة لإنجاح الحوار، معربًا عن اعتقاده بأن المشاورات تسير في اتجاه إيجابي نحو التوصل إلى اتفاق.
وأشار جبارين إلى أن الحوار مع حركة فتح، برئاسة جبريل الرجوب، شهد جولتين في القاهرة، ووصفهما بالصريحتين والجادتين، لافتًا إلى أن اللقاءات أظهرت مستوى عاليًا من المسؤولية، واتُّفق على مواصلتها خلال الفترة المقبلة، انطلاقًا مما تحقق من تفاهمات وأسس للشراكة.
وشدد على أن الاتصالات بين حماس وفتح لم تنقطع، مؤكدًا استعداد حركته لإنهاء الخلافات، ومضيها في إبداء المرونة اللازمة للتوصل إلى جسم فلسطيني موحد لمواجهة المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية، والتصدي للمساعي الإسرائيلية الرامية إلى تصفيتها.
الشراكة في منظمة التحرير
وأكد جبارين أن الحوار الفصائلي يقوم أساسًا على الشراكة الوطنية في المؤسسات والبرامج، مشيرًا إلى أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي أبدتا بوضوح رغبتهما في أن تكونا جزءًا من منظمة التحرير الفلسطينية، وأن تشارك جميع القوى في تحمل المسؤولية وصنع القرار بما يخدم مصالح الشعب الفلسطيني.
وفيما يتعلق بالدور المصري، اعتبر جبارين أن الدعم المصري يمثل ركيزة أساسية لإنجاح الحوار، مشيرًا إلى أن موقف القاهرة أسهم في إحباط مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، رغم الثمن الباهظ الذي تحملته مصر.
ولفت إلى وجود أطراف دولية لا ترغب في تحقيق الوحدة الفلسطينية أو إرساء الشراكة في المؤسسات الوطنية، مؤكدًا أن الفصائل تعمل على إزالة العقبات أمام الحوار بروح إيجابية ومسؤولة، في ظل ما وصفه بالمخاطر الوجودية التي تواجه القضية الفلسطينية.





