ثابت

غوتيريش: إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين السبيل الوحيد لاستقرار الشرق الأوسط

الخامسة للأنباء - غزة

أكد أنطونيو غوتيريش أن استقرار الشرق الأوسط يواجه تحديات متزايدة في ظل استمرار الصراعات والأزمات الإنسانية التي تشهدها المنطقة. محذرًا من تداعيات ذلك على الأمن الدولي.

وقال غوتيريش، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوساطة والحوار من أجل سلام دائم، إن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لا يزال يشكل أحد أبرز أسباب غياب استقرار الشرق الأوسط وتعثر جهود السلام.

وأضاف أن المجتمع الدولي يحتاج إلى خطوات عملية لمعالجة جذور الأزمات بدل الاكتفاء بإدارة تداعياتها. مشيرًا إلى أن استمرار التوترات يفاقم معاناة المدنيين ويزيد حالة عدم اليقين.

وأوضح أن الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة تشهد تدهورًا متسارعًا. بينما يواصل سكان قطاع غزة مواجهة ظروف إنسانية صعبة رغم مرور أشهر على إعلان وقف إطلاق النار.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأشار إلى استمرار سقوط الضحايا المدنيين، إضافة إلى العقبات التي تعرقل وصول المساعدات الإنسانية وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى تنفيذ الخطة التي ساهمت الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا في التوصل إليها. مؤكدًا ضرورة دعم الجهود السياسية والإنسانية في الوقت نفسه.

وشدد على أن المساعدات الإنسانية يجب أن تصل إلى المدنيين دون عوائق، وألا تستخدم أداة للضغط أو المساومة تحت أي ظرف.

وأكد أن قطاع غزة يمثل جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية المستقبلية، وأن أي تسوية سياسية مستدامة يجب أن تراعي هذه الحقيقة.

كما أعرب عن قلقه من اتساع نطاق التوتر في المنطقة، محذرًا من احتمال اندلاع نزاعات جديدة قد تؤثر على استقرار الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف أن أي تصعيد واسع قد يؤدي إلى زيادة أعداد النازحين، وتعطيل سلاسل الإمداد العالمية، وإرباك حركة التجارة الدولية.

ولفت إلى أن استمرار الأزمات الإقليمية قد يرفع أسعار الغذاء والطاقة ويؤثر على اقتصادات دول عديدة حول العالم.

وفي ختام كلمته، دعا غوتيريش المجتمع الدولي إلى تكثيف جهود الوساطة والحوار. والعمل على دعم الحلول السياسية التي تعزز الأمن والسلام وتدعم استقرار المنطقة على المدى الطويل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى