ثابت

خطة لعرقلة قطف الزيتون.. الضفة أمام موسم جديد من اعتداءات المستوطنين

الخامسة للأنباء - غزة

تتصاعد المخاوف في الضفة الغربية المحتلة مع اقتراب موسم قطف الزيتون. في ظل تحركات للمستوطنين تهدف إلى عرقلة وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم. بالتزامن مع تحذيرات إسرائيلية من احتمال تصاعد التوتر الميداني خلال الأسابيع المقبلة.

وذكرت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك يعدّان الفترة المقبلة اختبارًا حاسمًا للوضع الأمني في الضفة. في ضوء تزامن عدة عوامل، أبرزها موسم قطف الزيتون، وعيد المظال، والاستعداد للانتخابات المقبلة.

وأفادت الصحيفة بأن جيش الاحتلال يرصد محاولات من جانب المستوطنين لمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم وقطف محصول الزيتون. لافتة إلى أن التقديرات تشير إلى وفرة محصول هذا العام، الأمر الذي قد يطيل فترة الحصاد ويزيد من فرص الاحتكاك.

وفي السياق ذاته، تستعد قوات الاحتلال لسلسلة من الفعاليات والزيارات والاقتحامات التي ينفذها المستوطنون خلال فترة الأعياد اليهودية. وسط مخاوف إسرائيلية من تحول الاحتكاكات في الضفة إلى مواجهات أوسع بين الفلسطينيين والمستوطنين.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وبحسب معاريف ينتشر نحو 23 كتيبة من جيش الاحتلال في أنحاء الضفة الغربية. إلى جانب كتيبة أخرى نقلت إلى منطقة التماس شمال الضفة. فيما يتوقع الدفع بتعزيزات إضافية خلال فترة عيد المظال.

تزامن مع الأعياد اليهودية

يأتي اقتراب موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، بما يشمل منع المزارعين من الوصول إلى حقولهم والاعتداء عليهم وإتلاف الأشجار والمحاصيل. ويُعد موسم الزيتون من أبرز المواسم الزراعية في فلسطين، كما يشكل مصدر دخل رئيسيًا لآلاف الأسر الفلسطينية.

وتزداد المخاوف خلال فترة الموسم بسبب انتشار البؤر الاستيطانية والطرق الالتفافية والحواجز العسكرية، إلى جانب القيود التي تفرضها قوات الاحتلال على وصول الفلسطينيين إلى بعض الأراضي، خصوصًا القريبة من المستوطنات.

ويتزامن موسم قطف الزيتون هذا العام مع سلسلة من الأعياد اليهودية. وهي فترة تشهد عادةً زيادة في تحركات المستوطنين والاقتحامات والفعاليات في مناطق مختلفة من الضفة، ما يرفع احتمالات الاحتكاك مع الفلسطينيين.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتعرض فيه اعتداءات المستوطنين في الضفة لانتقادات دولية متزايدة. وسط مطالبات بحماية الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف. في ظل استمرار التوسع الاستيطاني وتصاعد التوتر الميداني في الأراضي المحتلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى