نائب ترامب يتهم مسؤولين إسرائيليين بمحاولة التلاعب بالرأي العام لإطالة أمد الحرب

الخامسة للأنباء - غزة
قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إن مسؤولين داخل الحكومة الإسرائيلية حاولوا التأثير في الرأي العام الأمريكي بهدف إطالة أمد الحرب وإفشال الاتفاق مع إيران.
انتقادات للاتفاق مع إيران
وأوضح فانس، خلال ظهوره في بودكاست “The Joe Rogan Experience”، أن بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية “يكرهون” الاتفاق الأمريكي الإيراني.
وأضاف أن الاتفاق انبثق عن مذكرة تفاهم تضم 14 بندًا، ووقعتها واشنطن وطهران الشهر الماضي.
وقال إن الإدارة الأمريكية تمتلك أدلة على معارضة بعض المسؤولين الإسرائيليين لهذا الاتفاق.
وأكد أن هؤلاء سعوا إلى التأثير في الرأي العام الأمريكي وتقويض المفاوضات.
ونصت مذكرة التفاهم على وقف إطلاق نار لمدة 60 يومًا. كما تضمنت إعادة فتح مضيق هرمز، مقابل التزام إيران بعدم تطوير أسلحة نووية والتخلص من مخزونها من اليورانيوم المخصب. لكن الاتفاق انهار لاحقًا.
حملة للتأثير على السياسة الأمريكية
أكد فانس أن جهات عدة أطلقت حملة ممولة لإفشال الاتفاق. وقال إن هدفها كان الإبقاء على الحرب، وليس تحقيق مكاسب سياسية.
وأشار إلى أن تاكر كارلسون وميجين كيلي تحدثا سابقًا عن ضغوط إسرائيلية دفعت الولايات المتحدة إلى دخول الحرب مع إيران. وأضاف أن محاولات الرئيس دونالد ترامب للانسحاب من الصراع لم تلقَ ترحيبًا داخل الحكومة الإسرائيلية.
تقرير “تايم” ورد بارسكيل
واستشهد فانس بتقرير نشرته مجلة “تايم”. وزعم التقرير أن المدير السابق لحملة ترامب الانتخابية، براد بارسكيل، تلقى 45 مليون دولار لإدارة حملة إلكترونية داعمة لإسرائيل.
ونفى بارسكيل هذه الاتهامات. وقال في منشور عبر الإنترنت إنه لم يتلق أي أموال للتأثير على الرأي العام أو للعمل ضد الإدارة الأمريكية.
موقف فانس
قال فانس إن محاولات الحكومات الأجنبية للتأثير في السياسة الأمريكية ليست جديدة. لكنه شدد على أن المشكلة تبدأ عندما يسمح صناع القرار لهذا التأثير بتغيير قراراتهم.
وعند سؤاله عما إذا كان الرئيس دونالد ترامب سيوافق على ضرب إيران حتى دون أي تأثير إسرائيلي، أجاب بالإيجاب. وأضاف أن ترامب يؤمن بضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وأنه يتفق معه في هذا الموقف.





