الرئيسيةشؤون (إسرائيلية)

كان: قادة إسرائيليون يخشون على ترقياتهم بسبب التعامل مع اعتداءات المستوطنين

الخامسة للأنباء - غزة

كشفت قناة «كان» الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين عسكريين. أن عدداً من القادة في الجيش الإسرائيلي يخشون من تأثير الإجراءات المتخذة ضد المستوطنين في الضفة الغربية على فرص ترقيتهم ومكانتهم داخل المؤسسة العسكرية. ما أدى إلى تردد في التعامل بحزم مع الاعتداءات الأخيرة.

وقال المسؤولون إن الجيش الإسرائيلي أبدى تساهلاً في التعامل مع الأحداث. في ظل ما وصفوه بـ«الحساسية السياسية». مشيرين إلى أن إرسال كتيبة إضافية من لواء غولاني إلى المنطقة بعد تصاعد الأحداث يعكس فشل القوات في احتواء الوضع منذ بدايته.

وأضافت المصادر أن اتخاذ إجراءات سريعة وحاسمة في المراحل الأولى. كان من المرجح أن يحول دون تفاقم الأحداث ووصولها إلى الوضع الحالي.

ولا تقتصر الانتقادات على حادثة واحدة. إذ تحدثت المعطيات عن حالات أخرى اضطر فيها فلسطينيون إلى مغادرة منازلهم. بعد تعرضهم لاعتداءات وتهديدات من مستوطنين.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

تعليمات جديدة

وفي تطور متصل، أعاد مستوطنون صباح اليوم نصب خيمة كان الجيش الإسرائيلي قد فككها خلال الليلة الماضية. على أرض تعود لعائلة فلسطينية لا تزال محاصرة داخل منزلها منذ عدة أيام.

وكان وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد أعلن في وقت سابق إصدار تعليمات للجيش. بنقل مسؤولية التعامل مع المستوطنين في الضفة الغربية إلى الشرطة.

وأكدت المؤسسة العسكرية أن الخطوة لا تعني نقل الصلاحيات أو السيادة عن الجيش. الذي لا يزال صاحب السلطة على الأرض. موضحة أن الهدف يتمثل في تعزيز القيادة المركزية بقوات إضافية من «حرس الحدود» لتتولى، قدر الإمكان، التعامل مع المستوطنين بدلاً من الجنود.

وفي سياق متصل، أبلغ الجيش الإسرائيلي، الليلة الماضية. سكان المنازل المحاصرة بضرورة إخلائها خلال ساعة. تمهيداً لتنفيذ عملية عسكرية تستمر عدة أيام، قبل أن يتراجع لاحقاً عن القرار.

وكان قائد المنطقة الوسطى، آفي بالوت. قد افترض أن العملية ستقتصر على دخول المنازل غير المأهولة.

وأثارت أحداث الأسبوع الماضي انتقادات دولية واسعة لإسرائيل. على خلفية اتهامات بالتقاعس عن إنهاء حصار مستوطنين لفلسطينيين داخل منازلهم.

وفي هذا السياق، وصف السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي. المعتدين في منشور على منصة «إكس» بأنهم «إرهابيون». معرباً عن إدانته الشديدة لما وصفه بأفعال «إجرامية ومروعة» تهدف إلى ترهيب العائلة ومضايقتها. مؤكداً عدم وجود أي مبرر لما وصفه بـ«السلوك الوحشي».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى