ترنداتثابت

 “كذبوا عليكم”.. حملة رقمية تعيد تسليط الضوء على استمرار الحرب في غزة وتشكك برواية الهدنة

الخامسة للأنباء - غزة

شهدت منصات التواصل الاجتماعي تفاعلاً واسعاً مع وسم “كذبوا عليكم” الذي أطلقه ناشطون ومتضامنون. بهدف إعادة تسليط الضوء على الأوضاع في قطاع غزة، والتأكيد على أن العمليات العسكرية والمعاناة الإنسانية ما تزال مستمرة رغم الحديث عن اتفاقات لوقف إطلاق النار.

وامتلأت المنصات بآلاف المنشورات والصور ومقاطع الفيديو والشهادات الحية التي وثقت الواقع الميداني في القطاع. في محاولة لإعادة القضية إلى واجهة الاهتمام العالمي، بعد تراجع حجم التغطية الإعلامية خلال الأشهر الأخيرة.

ويرى المشاركون في الحملة أن الوسم يوجه رسالة للرأي العام الدولي. مفادها أن ما يتداول عن انتهاء الحرب أو تراجع حدتها لا يعكس الواقع الذي يعيشه سكان القطاع، في ظل استمرار الغارات. وتفاقم الأوضاع الإنسانية، واستمرار النزوح ونقص الغذاء والمياه والدواء.

وأعاد الوسم النقاش حول اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن في أكتوبر/تشرين الأول 2025. إذ اعتبر ناشطون أن الاتفاق لم ينعكس على حياة المدنيين، مع استمرار العمليات العسكرية في مناطق مختلفة من قطاع غزة.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

انتشار واسع

وشهدت الحملة مشاركة واسعة من ناشطين وشخصيات عامة. حيث كتب الناشط الفلسطيني محمد فيصل عبر منصة “إكس” أن الاهتمام بغزة تراجع رغم استمرار معاناة سكانها. مؤكداً أن الحرب لم تنته بالنسبة للفلسطينيين الذين ما زالوا يفقدون أبناءهم بشكل يومي.

كما نشر الفنان والناشط محمود زعيتر مقطع فيديو ضمن الحملة دعا فيه إلى حماية المدنيين، وضمان حق الفلسطينيين في الحياة والحرية. مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ خطوات فاعلة لوقف الحرب.

وامتد التفاعل إلى خارج فلسطين، حيث شارك صحفيون وحقوقيون ومتضامنون عرب وأجانب في توثيق التطورات الميدانية. معتبرين أن النشر عبر المنصات الرقمية أصبح وسيلة أساسية للحفاظ على حضور القضية في ظل تراجع الاهتمام الإعلامي الدولي.

ومن بين المشاركات، كتب الناشط المصري يوسف الدموكي أن معاناة غزة لم تتوقف، داعياً إلى إعادة القطاع إلى صدارة الاهتمام الدولي. ومشيراً إلى أن الأزمة الإنسانية بلغت مستويات غير مسبوقة.

وتزامنت الحملة مع استمرار الجدل بشأن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، إذ تؤكد الفصائل الفلسطينية التزامها بما تم الاتفاق عليه خلال المرحلة الأولى. في حين تتهم إسرائيل بعدم تنفيذ استحقاقات الاتفاق والاستمرار في العمليات العسكرية وطرح شروط جديدة للمضي في المراحل اللاحقة.

وتؤكد الفصائل الفلسطينية تمسكها بتنفيذ الاتفاق وفق ما تم التوقيع عليه، رافضة أي شروط إضافية. بينما يواصل ناشطون استخدام الفضاء الرقمي لنقل ما يصفونه بالواقع الإنساني المتواصل في قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى