الرئيسية

مؤتمر القاهرة: مطالبات دولية بوقف الاستيطان والضم والتهجير في القدس المحتلة

الخامسة للأنباء - غزة

اختتم المؤتمر الدولي “القدس: خط المواجهة للتهجير والضم ومفتاح السلام العادل والدائم” أعماله في العاصمة المصرية القاهرة. بدعوات إلى تحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في القدس المحتلة. وعلى رأسها سياسات الاستيطان والضم والتهجير القسري. مؤكدًا أن حماية المدينة تمثل ركيزة أساسية لتحقيق سلام عادل ودائم.

وشارك في المؤتمر، الذي نظمته منظمة التعاون الإسلامي بالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف. مسؤولون فلسطينيون وعرب ودوليون، شددوا على ضرورة تعزيز الجهود الدولية لحماية الشعب الفلسطيني. ووقف الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديمغرافي لمدينة القدس.

وأكد المشاركون أن استمرار الاحتلال وإجراءاته الأحادية يقوض فرص التسوية السياسية القائمة على حل الدولتين. ويهدد الأمن والاستقرار في المنطقة. داعين المجتمع الدولي إلى الانتقال من بيانات الإدانة إلى خطوات عملية تضمن حماية القدس وسكانها ومقدساتها.

القضية الفلسطينية في أخطر مراحلها

وقال القائم بأعمال وكيل الأزهر الشريف، الشيخ أيمن عبد الغني. إن القضية الفلسطينية تمر بواحدة من أخطر مراحلها في ظل محاولات فرض وقائع جديدة بالقوة، مؤكدًا أن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الإنساني.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأضاف أن الفلسطينيين يطالبون بحقوقهم المشروعة التي أقرتها المواثيق الدولية. مشددًا على أن “الاحتلال لا ينشئ حقًا، والقوة لا تمنح شرعية، والعدوان لا يصنع سلامًا”، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات عملية لوقف العدوان وإنهاء الاحتلال.

من جهته، أكد وزير شؤون القدس أشرف الأعور أن المؤتمر ينعقد في مرحلة بالغة الحساسية تمر بها المدينة المقدسة. مشيرًا إلى أن السياسات الإسرائيلية المتواصلة تستهدف تغيير هوية القدس وواقعها التاريخي، ومطالبًا بتوصيات عملية لتعزيز الحماية الدولية لسكان المدينة.

بدوره، اتهم الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والقدس في منظمة التعاون الإسلامي دواس دواس إسرائيل بمواصلة سياسات التهويد والاستيطان وهدم المنازل والاستيلاء على الممتلكات. داعيًا إلى زيادة الدعم للمؤسسات الفلسطينية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

كما أكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية. السفير فائد مصطفى. أن ما تشهده القدس من توسع استيطاني وتهجير قسري ومصادرة للأراضي واعتداءات على المقدسات يمثل سياسة ممنهجة لتغيير هوية المدينة وإضعاف الوجود الفلسطيني فيها.

من جانبه، طالب المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور بتوفير حماية دولية عاجلة للمدنيين الفلسطينيين، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية. بما فيها القدس المحتلة، مؤكدًا أن إنهاء الاحتلال والالتزام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة هو السبيل الوحيد لتحقيق سلام عادل وشامل.

البيان الختامي للمؤتمر

وفي ختام أعماله، جدد المؤتمر رفضه الكامل لسياسات التهجير القسري والضم والاستيطان. وأي محاولات تستهدف تغيير الوضع القانوني أو التاريخي أو الديمغرافي لمدينة القدس المحتلة.

ودعا البيان الختامي المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لحماية القدس وسكانها ومقدساتها. مؤكدًا أن تحقيق السلام الدائم في المنطقة يبقى مرهونًا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى