نتنياهو: سأبحث مع ترامب الملف الإيراني وألوّح بتوسيع العمليات في الضفة

الخامسة للأنباء - غزة
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو ، الأحد 26 تموز 2026 ، إنه سيتوجه إلى واشنطن، غدًا الإثنين، للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبحث ملفات عدة، بينها إيران، فيما لوّح بتوسيع عمليات قوات الاحتلال المتصاعدة في الضفة الغربية
وجاءت تصريحات نتنياهو في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية التي عقدت، في موقع محصن تحت الأرض وغير معلن، في ظل التوترات الأمنية في المنطقة.
وقال نتنياهو: “سأتوجه غدًا إلى واشنطن للقاء الرئيس ترامب، تلبية لدعوته، ثم للمشاركة في مراسم تأبين صديق كبير لإسرائيل، السناتور ليندسي غراهام”، مضيفًا أنه سيبحث مع ترامب “جميع القضايا المطروحة، بما فيها الوضع في إيران”.
وأضاف نتنياهو أن المستوى السياسي وجّه الجيش باقتحام القرى في الضفة الغربية المحتلة، وتفتيشها، ومصادرة الأسلحة، وتنفيذ حملات اعتقال، مدعيًا أن قواته تواصل تنفيذ هذه الإجراءات حتى الآن.
وأضاف أن قوات الاحتلال اقتحمت مستشفى في نابلس واعتقلت شخصين زعم أنهما قدّما المساعدة لمنفذ “عملية”، في إشارة إلى أحداث قرية تل جنوب غربي نابلس، حيث استشهد أربعة من عائلة واحدة خلال تصدي لهجوم شنه مستوطنون بحماية الجيش.
وزعم كذلك أن قوات الاحتلال أغلقت منزل منفذ العملية تمهيدًا لهدمه، ورسمت خرائط لمنازل أشخاص آخرين ادعى أنهم قدموا له المساعدة، بهدف اتخاذ إجراءات ضدهم.
وهدد نتنياهو بتوسيع عمليات الاحتلال في الضفة، قائلًا: “نحن مستعدون أيضًا للعمل بصورة أوسع ضد بؤر الإرهاب”، بحسب تعبيره، مشيرًا إلى أن وزير الأمن، يسرائيل كاتس، سيعرض تفاصيل إضافية بشأن هذه الإجراءات.
وفي شأن المحكمة الجنائية الدولية، زعم نتنياهو أن قرارًا اتخذته غالبية من الدول بإقالة المدعي العام للمحكمة، كريم خان، كشف ما وصفه بـ”الدوافع الحقيقية” وراء إصدار مذكرتي اعتقال بحقه وبحق وزير الأمن السابق يوآف غالانت.
وادعى أن خان دفع باتجاه إصدار المذكرتين لصرف الأنظار عن اتهامات بالتحرش الجنسي وجهتها إليه نساء عملن معه، وقال إن المدعي العام استخدم ذلك لـ”حشد جميع كارهي إسرائيل من حوله ومنح نفسه غطاءً للحماية”.





