وثيقة مقترحة ترسم ملامح “اليوم التالي” في غزة.. إدارة جديدة وترتيبات أمنية واسعة

الخامسة للأنباء - غزة
كشف الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد تفاصيل مقترح اتفاق جديد يجري تداوله ضمن المساعي الرامية للتوصل إلى تسوية بشأن قطاع غزة.
يتضمن الاتفاق ترتيبات سياسية وأمنية واسعة، أبرزها تشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية موحدة. ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية تدريجيًا. مقابل انسحاب إسرائيلي مرحلي ووقف عمليات الاغتيال وفق شروط محددة.
وينص المقترح على تشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية واحدة تتولى إدارة قطاع غزة. استنادًا إلى مبدأ “حكومة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد”. بما يهدف إلى توحيد الإدارة المدنية والأمنية في القطاع.
كما يتضمن الاتفاق المقترح تنفيذ عملية تدريجية لنزع أسلحة حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى خلال فترة تتراوح بين ستة وثمانية أشهر. إلى جانب تسليم خرائط الأنفاق ومواقع تصنيع الأسلحة ومستودعاتها.
كما يشترط انتقال إدارة أي منطقة إلى الحكومة الجديدة بعد التحقق من إتمام عملية نزع السلاح فيها.
ويقضي المقترح كذلك بتشكيل قوة شرطة فلسطينية جديدة بعد إخضاع عناصرها لتدقيق أمني. لتتولى مسؤولية حفظ الأمن في القطاع، فيما توضع الأسلحة التي يتم جمعها تحت إشراف الحكومة الجديدة وقوة دولية تكلف بالمساهمة في تحقيق الاستقرار.
إلى جانب ذلك، يشمل الاتفاق حل جميع المجموعات المسلحة. بما في ذلك الميليشيات التي دعمتها إسرائيل، إلى جانب إطلاق برنامج لشراء الأسلحة من الأفراد مقابل تعويضات مالية. مع منح عفو لعناصر حركة حماس والسماح لهم بالبقاء داخل قطاع غزة.
انسحاب مشروط
وفي المقابل، ينص المقترح على انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى ما يعرف بـ”الخط الأصفر” فور توقيع الاتفاق. على أن يكون أي انسحاب إضافي مشروطًا بالتنفيذ الكامل لعملية نزع السلاح.
ويضمن أن على الجانب الإسرائيلي وقف عمليات الاغتيال التي تستهدف عناصر حماس. باستثناء الحالات التي تصنفها إسرائيل على أنها تمثل “تهديدًا فوريًا” أو “قنبلة موقوتة”. مع احتفاظها بحق تعليق تنفيذ الاتفاق إذا رأت أن الحركة لم تلتزم ببنوده.
وفيما يتعلق بمواقف الأطراف، أشار التقرير إلى أن مسؤولين إسرائيليين يبدون شكوكًا بشأن استعداد حركة حماس للتخلي فعليًا عن سلاحها. في حين تعبر إسرائيل عن عدم ثقتها بالدورين القطري والتركي، معتبرة أنهما يمنحان الحركة مساحة للمناورة السياسية.
وبحسب التقرير، تؤكد الإدارة الأمريكية أن المفاوضات تدار بتنسيق كامل مع إسرائيل، وأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ بجميع تفاصيل المقترح وأبدى موافقته على مواصلة المسار التفاوضي.





