انخفاض كبير في مخزون الولايات المتحدة من “الصواريخ الرئيسية”

الخامسة للأنباء - غزة
كشفت شبكة سي إن إن الأمريكية، نقلاً عن خبراء وثلاثة مصادر مطلعة على تقديرات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أن مخزون الجيش الأمريكي من “الصواريخ الرئيسية” انخفض بشكل ملحوظ خلال الحرب الأخيرة مع إيران، ما أثار مخاوف داخل الأوساط العسكرية من تداعيات هذا التراجع على الجاهزية القتالية الأمريكية.
وبحسب التقرير، فإن الاستنزاف طال عدداً من منظومات التسليح الحيوية المستخدمة في الدفاع الجوي والهجمات الدقيقة، الأمر الذي خلق ما وصفته المصادر بـ”خطر قصير الأجل” يتمثل في تراجع القدرة على الاستجابة السريعة لأي مواجهة طارئة.
وأشار الخبراء إلى أن القلق لا يقتصر على الوضع الحالي، بل يمتد إلى السنوات الأربع المقبلة، إذ قد تواجه الولايات المتحدة خطر نفاد الذخائر أو انخفاض مخزونها إلى مستويات حرجة في حال اندلاع صراع جديد أو تصاعد التوترات في أكثر من جبهة حول العالم.
ولفت التقرير إلى أن إعادة بناء هذه المخزونات تحتاج إلى وقت طويل بسبب محدودية الطاقة الإنتاجية لشركات الصناعات الدفاعية، إلى جانب الطلب المتزايد على الأسلحة الأمريكية من الحلفاء والشركاء الدوليين.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تراجع فيه واشنطن خططها العسكرية وتعيد تقييم جاهزية قواتها، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتصاعد المنافسة العسكرية مع قوى دولية أخرى.





