ثابت

خلاف نتنياهو وترامب بشأن لبنان يثير مخاوف إسرائيلية من قيود أمريكية

الخامسة للأنباء - غزة

كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي أن الخلاف الأخير بين رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الملف اللبناني، سلط الضوء على حجم اعتماد إسرائيل على الموقف الأمريكي في قراراتها العسكرية.

وأشار التقرير إلى أن هذا الخلاف يثير تساؤلات حول مستقبل الأهداف العسكرية الإسرائيلية. كما يطرح علامات استفهام بشأن مستقبل نتنياهو السياسي في المرحلة المقبلة.

تنسيق مستمر وتباين في الرؤى

رغم التنسيق الوثيق بين ترامب ونتنياهو في الملف الإيراني، يدرك مسؤولون من الجانبين احتمال ظهور تباينات في المصالح والأهداف.

وأوضح الموقع أن دوائر مقربة من نتنياهو تشعر بقلق متزايد من بدء هذه التباينات. ويعود ذلك إلى استمرار الخلاف بشأن كيفية إنهاء الحرب مع إيران.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وقال نتنياهو إن التوافق مع ترامب حول هذه القضية لا يزال محل نقاش. كما أشار إلى وجود اختلافات في وجهات النظر بين الطرفين.

ضغوط سياسية متزايدة على نتنياهو

يواجه نتنياهو ضغوطاً سياسية داخلية متزايدة مع اقتراب انتخابات متوقعة خلال الأشهر المقبلة.

كما يتعرض لانتقادات بسبب عدم تحقيق أهداف أعلنها سابقاً. وتشمل هذه الأهداف القضاء على حركة حماس أو إحداث تغيير في النظام الإيراني.

وفي الوقت نفسه، تستمر التوترات على الجبهة اللبنانية. لذلك، تتزايد المطالب داخل إسرائيل باتخاذ خطوات عسكرية إضافية.

تدخل أمريكي في القرارات العسكرية

بحسب مصادر نقل عنها “أكسيوس”، أدى اتصال هاتفي بين ترامب ونتنياهو إلى تراجع إسرائيل عن خطة لتنفيذ ضربة واسعة في بيروت.

وأثار هذا التطور جدلاً داخل إسرائيل. كما انتقدت جهات سياسية اعتماد الحكومة المتزايد على الموقف الأمريكي في اتخاذ القرارات العسكرية.

من جانبه، أكد نتنياهو استمرار الشراكة مع ترامب رغم وجود خلافات في بعض الملفات.

كذلك أقر ترامب بوجود تباينات في وجهات النظر. لكنه شدد على استمرار التعاون بين واشنطن وتل أبيب.

مخاوف من قيود أمريكية جديدة

أشار التقرير إلى وجود مخاوف داخل إسرائيل من أن تفرض واشنطن قيوداً أكبر على التحركات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.

كما تتخوف دوائر إسرائيلية من اشتراط الحصول على موافقات أمريكية مسبقة قبل تنفيذ عمليات عسكرية واسعة.

وترى هذه الجهات أن مثل هذه القيود قد تحد من هامش التحرك الإسرائيلي في المرحلة المقبلة.

جهود لوقف التصعيد

بالتزامن مع ذلك، أعلن مسؤولون عن تفاهمات أولية لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان عقب محادثات دبلوماسية في واشنطن.

ولا يزال مصير هذه التفاهمات غير واضح. كما يترقب المراقبون مدى قدرتها على الصمود على الأرض.

وفي المجمل، تكشف هذه التطورات عن معادلة معقدة يواجهها نتنياهو. فهو يحاول الاستجابة للضغوط الداخلية، وفي الوقت نفسه يسعى للحفاظ على علاقته مع الإدارة الأمريكية.

كما تشير المعطيات إلى أن واشنطن تعمل على منع أي خطوات قد تعرقل المساعي الدبلوماسية الجارية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى