الرئيسية

منظمة التعاون الإسلامي تدين اقتحام المسجد الأقصى وتحذر من تأجيج الصراع الديني

الخامسة للأنباء - غزة

أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، اليوم الخميس، اقتحام مسؤولين في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، برفقة أكثر من ثلاثة آلاف مستعمر، باحات المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال.

وقالت المنظمة إن الاقتحام تزامن مع ما يسمى بـ”ذكرى خراب الهيكل”.

وأضافت أن هذه الخطوة تنتهك الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف، كما تستفز مشاعر المسلمين حول العالم.

وأوضحت الأمانة العامة أن جهات إسرائيلية حشدت أعدادًا كبيرة من المستعمرين لاقتحام المسجد الأقصى.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وفي الوقت نفسه، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية، كما منعت المصلين من الوصول إلى المسجد.

وأكدت أن المستعمرين أدوا ما وصفتها بـ”الطقوس التلمودية”، ومنها ما يسمى “السجود الملحمي”، إضافة إلى ترديد الأناشيد بصوت مرتفع. ورأت أن هذه الممارسات تؤجج الصراع الديني في المنطقة.

كما أكدت المنظمة أن سلطات الاحتلال تنفذ هذه الاقتحامات ضمن سياسة ممنهجة.

وتهدف هذه السياسة إلى فرض الأمر الواقع وتقويض الوضع القائم في المسجد الأقصى، تمهيدًا لتكريس التقسيم الزماني والمكاني وتهويد القدس.

وشددت الأمانة العامة على أن الحرم القدسي الشريف، بما فيه المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، يمثل مكان عبادة خالصًا للمسلمين.

وأضافت أن أي إجراءات تفرضها سلطات الاحتلال تمثل اعتداءً على الحق التاريخي والقانوني للمسجد.

وأكدت المنظمة أن جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الطابع التاريخي والديمغرافي والقانوني لمدينة القدس تخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ولذلك لا يترتب عليها أي أثر قانوني.

كما أكدت أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.

وفي ختام بيانها، دعت الأمانة العامة المجتمع الدولي ومؤسساته إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.

كما طالبت بمحاسبة حكومة الاحتلال وضمان حرية العبادة في مدينة القدس المحتلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى