استطلاع إسرائيلي: تراجع الثقة بجدوى الحرب على إيران وارتفاع الاعتقاد بأن قرارات الأمن تخضع لاعتبارات سياسية

الخامسة للأنباء - غزة
أظهر استطلاع نشره معهد أبحاث الأمن القومي في جامعة تل أبيب، اليوم الأحد، أن 54% من الإسرائيليين يعتقدون أن قرارات المستوى السياسي المتعلقة بقضايا الأمن القومي تستند إلى اعتبارات سياسية داخلية أكثر من كونها اعتبارات أمنية، مقابل 42% يرون أنها تستند إلى اعتبارات أمنية.
ويقدر 29% أن حربا أخرى ضد إيران ستؤدي إلى تفكيك البرنامج النووي بشكل كامل، فيما قال 63% إن حربا أخرى ستلحق ضررا جزئيا بالبرنامج النووي أو أنها لن تلحق أي ضرر به، وذلك بحسب استطلاع نشره “معهد أبحاث الأمن القومي” في جامعة تل أبيب اليوم، الأحد.
كما أظهر الاستطلاع انخفاض التوقعات بإسقاط النظام الإيراني، حيث رأى 23% فقط أن حرباً جديدة قد تؤدي إلى ذلك، مقابل 71% قالوا إن هذا الهدف لن يتحقق أو سيتحقق جزئياً.
وفيما يتعلق بمشروع الصواريخ الباليستية الإيراني، اعتبر 33% أن حرباً جديدة ستلحق به ضرراً كبيراً، بينما رأى 66% أن تأثيرها سيكون محدوداً أو معدوماً. كذلك، قال 23% إن الحرب قد توقف دعم إيران لحركات المقاومة بشكل كبير، مقابل 72% اعتبروا أن هذا الهدف لن يتحقق أو سيتحقق جزئياً.
ورأى 15% فقط أن حرباً جديدة قد تقود إلى اتفاق مع إيران يصب في مصلحة إسرائيل، بينما شكك 72% بإمكانية تحقيق ذلك.
وأيد 43% من المشاركين شن حرب على إيران حتى لو أدى ذلك إلى مواجهة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حين عارض 45% هذا التوجه.
وفي الشأن الداخلي، رأى 64% أن الوضع الأمني في شمال إسرائيل لا يوفر الأمن الكافي للسكان، كما اعتبر 65% أن ترامب يدعم إسرائيل عندما تتوافق مواقفه مع المصالح الأمريكية، بينما وصفه 20% بأنه رئيس يصعب الاعتماد عليه أمنياً، ورأى 14% أنه ملتزم جداً بالدفاع عن المصالح الأمنية الإسرائيلية.
وأظهر الاستطلاع أيضاً أن 64% يؤيدون الحفاظ على التحالف الإستراتيجي مع الولايات المتحدة، مقابل 29% يرون أن الاهتمام بذلك يجب أن يكون محدوداً.




