ثابت

معاريف: مستقبل غزة غامض وواشنطن تملي قرارات إسرائيل

الخامسة للأنباء - غزة

رأت صحيفة معاريف العبرية، الأربعاء، أن التفاهمات التي تم التوصل إليها بين حركة حماس والوسطاء. بمشاركة الولايات المتحدة، وما تبعها من وقف إسرائيل لهجماتها في قطاع غزة. تعكس تراجع استقلالية القرار العسكري الإسرائيلي وخضوعه بصورة متزايدة للضغوط والمصالح الأميركية.

وقال المعلق والمراسل العسكري للصحيفة، آفي أشكنازي. إن مستقبل قطاع غزة لا يزال يكتنفه الغموض. إلا أن المؤشرات الحالية تدل على أن إسرائيل قد تجبر على تقديم تنازلات إضافية. رغم ما تكبدته من خسائر خلال نحو ثلاث سنوات من القتال. واعتبر أن شعار “النصر الكامل” بات موضع تشكيك  في ظل استمرار وجود مسلحين بالقرب من مستوطنات غلاف غزة.

وأضافت الصحيفة أن الضغوط التي مارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الحكومة الإسرائيلية أثمرت عن وقف العمليات العسكرية في غزة. مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي برر هذه الخطوة بأنها جاءت استجابة لتوجيهات المستوى السياسي.

ورأت معاريف أن النفوذ الأميركي على القرارات العسكرية الإسرائيلية اتسع خلال الأشهر الأخيرة. مشيرة إلى سلسلة من المحطات التي اعتبرتها دليلاً على ذلك، من بينها الدور الأميركي في مراجعة استخدام القوة في غزة. والحد من بعض العمليات العسكرية في لبنان، إضافة إلى التدخل في قرارات تتعلق بإيران.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأضاف التقرير أن واشنطن باتت تحدد، وفق رؤية الصحيفة، توقيت مشاركة إسرائيل في أي مواجهة إقليمية. وكذلك توقيت الامتناع عن تنفيذ عمليات هجومية، معتبرًا أن هامش المناورة العسكرية الإسرائيلية أصبح أكثر ارتباطًا بالقرار الأميركي.

وفي ختام التقرير، اعتبرت الصحيفة أن اجتماعات المجلس الوزاري السياسي والأمني المصغر “الكابينت” فقدت الكثير من تأثيرها، وأن القرارات المرتبطة بتنفيذ المرحلة الثانية من التفاهمات الخاصة بغزة أصبحت. رهناً بالقرار الأميركي، في انتقاد مباشر لأداء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في إدارة العلاقة مع الإدارة الأميركية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى