جيش الاحتلال يطلق حملة لاستعادة أسلحة ومعدات عسكرية بحوزة جنوده

الخامسة للأنباء - غزة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، إطلاق حملة لاستعادة أسلحة ومعدات عسكرية أخرجها جنود نظاميون واحتياط من حيازة الجيش بصورة غير قانونية.
وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن الحملة ستستمر من 1 حتى 12 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. بإشراف إدارة التكنولوجيا واللوجستيات.
وأوضح أن الحملة تهدف إلى إعادة المعدات العسكرية بطريقة منظمة وآمنة وخاضعة للرقابة. عبر نقاط تسليم مخصصة في مختلف أنحاء إسرائيل.
وأضاف الجيش أن عملية التسليم يمكن أن تجري دون الكشف عن هوية الأشخاص الذين يعيدون المعدات. مع ضمان عدم ملاحقتهم قانونيًا بسبب الاستيلاء على المواد أو حيازتها أو نقلها بصورة غير قانونية.
65 نقطة لتسليم المعدات
وبحسب الجيش، ستنتشر نقاط إعادة المعدات داخل قواعد ومنشآت عسكرية في مناطق مختلفة، لتسهيل تسليم الأسلحة والمعدات التي بحوزة جنود الاحتياط.
كما ستعمل نقاط التسليم من الأحد إلى الخميس، بين الساعة الثامنة صباحًا والثامنة مساءً بالتوقيت المحلي.
ودعا جيش الاحتلال كل من يحتفظ بأسلحة أو معدات عسكرية إلى الاستفادة من الحملة وإعادتها، معتبرًا أن الخطوة تهدف إلى تعزيز الأمن والحفاظ على السلامة العامة.
وفي السياق ذاته، أفاد موقع «واللا» العبري بأن الحملة ستتضمن افتتاح نحو 65 نقطة لتجميع المعدات داخل قواعد الجيش.
وأشار الموقع إلى أن المعدات التي استولى عليها جنود سابقًا تشمل أسلحة وأجهزة للرؤية الليلية ومعدات اتصال وسترات واقية وخوذات، إلى جانب تجهيزات عسكرية أخرى.
سرقة أسلحة من قاعدة شايطيت 13
وتأتي الحملة بعد وقائع سابقة تتعلق باختفاء أسلحة ومعدات من قواعد عسكرية إسرائيلية.
ففي 10 سبتمبر/أيلول الماضي، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بسرقة ثلاث بنادق من طراز «إم-16» من جنود داخل قاعدة تابعة لوحدة الكوماندوز البحري «شايطيت 13» جنوب مدينة حيفا شمال إسرائيل.
وقالت القناة حينها إن السلطات أوقفت جنديًا يخدم في القاعدة وشخصين مدنيين للاشتباه في ضلوعهم في السرقة.
كما فتحت الشرطة الإسرائيلية والشرطة العسكرية تحقيقًا مشتركًا في الواقعة، بهدف تحديد ملابسات السرقة ومصير الأسلحة التي اختفت من القاعدة.




