ثابت

لجنة الانتخابات الإسرائيلية تنفي حدوث أي تلاعب.. وآيزنكوت يتهم نتنياهو بإثارة الشبهات

الخامسة للأنباء - غزة

نفى القائم بأعمال المدير العام للجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، اليوم الخميس، صحة الأنباء عن التلاعب بانتخابات الكنيست.

وأكد المسؤول أن اللجنة حافظت على نزاهة الانتخابات خلال التصويت والفرز، بينما يواصل جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” التحقيق في شبهات مرتبطة بالانتخابات.

وبحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، امتلك الشاباك معلومات استخباراتية قبل يوم الاقتراع بشأن تحويل أموال ضخمة.

وتحدثت المعلومات عن مبالغ قد تصل إلى عشرات الملايين من الشواكل، بالمخالفة للقانون.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

ووفق الصحيفة، ربما استخدمت جهات هذه الأموال للتأثير على مسار الانتخابات ونتائجها.

الشاباك يواجه تساؤلات بشأن معلومات الانتخابات

وأثارت هذه المعطيات تساؤلات حول عدم إبلاغ رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرج، بها قبل الاقتراع.

وأفادت مصادر في لجنة الانتخابات بأن ممثلي الشاباك شاركوا في جميع جلسات تقييم الموقف التي سبقت الانتخابات.

ومع ذلك، لم يكشف الجهاز خلال تلك الجلسات عن وجود شبهات استخباراتية بشأن تمويل خارجي محتمل.

كما لم يطرح الشاباك، وفق المصادر، احتمال وجود محاولة للتأثير على نتائج الاقتراع.

وقال مصدر مطلع إن اللجنة كانت ستطلب من الشاباك التحرك لحماية صناديق الاقتراع، لو وصلتها تلك المعلومات قبل التصويت.

وتساءل المصدر عن سبب عدم تحرك الجهاز أو فتح تحقيق قبل بدء الاقتراع، رغم امتلاكه معلومات استخباراتية وصفها بالخطيرة والمزلزلة.

في المقابل، أكد الشاباك أن المعلومات محل التحقيق لم تصله من جهات سياسية، وسط استمرار الجدل حول القضية.

لجنة الانتخابات تنفي المساس بالنتائج

من جهته، قال القائم بأعمال المدير العام للجنة إن الأنباء المتداولة حول التلاعب لا تستند إلى أساس.

وشدد على أن اللجنة صانت نزاهة الانتخابات خلال مراحل التصويت والفرز كافة.

كما اعتبر مسؤول رفيع المستوى في المنظومة الانتخابية أن القضية أصغر بكثير من حجم الجدل المثار حولها.

وأكد المسؤول عدم وجود مؤشرات تثبت المساس بسلامة نتائج الاقتراع أو حدوث تلاعب فيها.

آيزنكوت يتهم نتنياهو بإثارة الشبهات

وفي السياق السياسي، اتهم رئيس حزب “يشار” غادي آيزنكوت حزب الليكود، بقيادة بنيامين نتنياهو، بإثارة الشبهات حول نتائج الانتخابات.

وقال آيزنكوت إن الليكود يقود حملة تستهدف شرعية النتائج، وتحاول التشكيك في نزاهة عملية الاقتراع.

وأكد كذلك رفضه أي محاولة لتأخير الاستحقاقات الدستورية المقبلة، بما فيها جلسة أداء أعضاء الكنيست اليمين الدستورية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى