أسباب تساقط الشعر عند النساء.. 7 أسباب وطرق العلاج

الخامسة للأنباء - غزة
أسباب تساقط الشعر عند النساء.. 7 أسباب وطرق العلاج.. تعتبر من المشكلات الشائعة التي تثير القلق، خاصة عندما يصبح الشعر أقل كثافة أو تظهر فراغات في فروة الرأس.
أسباب تساقط الشعر عند النساء.. 7 أسباب وطرق العلاج
تتعدد أسباب تساقط الشعر، وقد يكون التساقط مؤقتًا نتيجة ظروف صحية أو نفسية، أو مرتبطًا بعوامل وراثية أو هرمونية. وفيما يلي أبرز الأسباب المحتملة.
- نقص الحديد والعناصر الغذائية
يُعد نقص الحديد من الأسباب المحتملة لتساقط الشعر، خاصة لدى النساء اللواتي يعانين من غزارة الدورة الشهرية أو لا يحصلن على احتياجاتهن الغذائية بصورة كافية.
كما قد يؤثر نقص بعض العناصر الغذائية الأخرى، مثل الزنك والبروتين، في صحة الشعر ونموه. لكن تناول المكملات الغذائية دون التأكد من وجود نقص ليس حلًا مناسبًا، إذ يُفضّل إجراء الفحوصات اللازمة واستشارة الطبيب عند الاشتباه في نقص غذائي.
- التغيرات الهرمونية
يمكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية في دورة نمو الشعر، وقد تلاحظ بعض النساء زيادة التساقط بعد الولادة أو خلال فترة انقطاع الطمث.
كذلك قد يرتبط تساقط الشعر لدى بعض النساء باضطرابات هرمونية، مثل متلازمة تكيس المبايض، خصوصًا عند وجود علامات أخرى كعدم انتظام الدورة الشهرية أو زيادة نمو الشعر في مناطق غير معتادة.
ويعتمد التعامل مع هذه الحالات على تحديد الاضطراب الأساسي وتقييم الأعراض المصاحبة.
- التوتر النفسي والضغوط اليومية
قد يؤدي التعرض لضغط نفسي شديد أو المرور بظروف صعبة إلى نوع من تساقط الشعر يُعرف باسم التساقط الكربي، حيث تدخل أعداد أكبر من بصيلات الشعر في مرحلة الراحة ثم يتساقط الشعر بعد فترة من الحدث المسبب.
وقد يظهر التساقط بعد أسابيع أو أشهر من التوتر أو المرض أو الجراحة، وليس بالضرورة في اليوم نفسه.
يساعد النوم الكافي، والتغذية المتوازنة، والتعامل مع الضغوط النفسية على دعم الصحة العامة، لكن استمرار التساقط يستدعي البحث عن أسباب أخرى محتملة أيضًا.
- اضطرابات الغدة الدرقية
يمكن أن يرتبط قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاطها بتغيرات في كثافة الشعر ونموه.
وقد يصاحب المشكلة تساقط منتشر في فروة الرأس، إلى جانب أعراض أخرى تختلف حسب نوع الاضطراب، مثل التعب أو تغير الوزن أو اضطراب تحمل الحرارة والبرودة.
إذا ترافق تساقط الشعر مع هذه العلامات، فقد يطلب الطبيب فحوصات لوظائف الغدة الدرقية لتحديد ما إذا كانت المشكلة مرتبطة بها.
- العوامل الوراثية
قد تعاني بعض النساء من ترقق الشعر التدريجي نتيجة الصلع الوراثي الأنثوي، الذي يظهر غالبًا في صورة اتساع فرق الشعر أو انخفاض كثافة الشعر في أعلى الرأس.
وقد تتطور هذه الحالة ببطء، وتصبح أكثر وضوحًا مع التقدم في العمر أو بعد التغيرات الهرمونية.
يساعد التشخيص المبكر على مناقشة الخيارات العلاجية المناسبة مع طبيب الجلدية، إذ تختلف الاستجابة للعلاج من امرأة إلى أخرى.
- تسريحات الشعر القاسية والحرارة
قد يؤدي شد الشعر المتكرر من خلال التسريحات المحكمة، مثل ذيل الحصان المشدود والضفائر الضيقة، إلى نوع من التساقط يُعرف بثعلبة الشد.
كما يمكن أن يسبب الاستخدام المتكرر للحرارة المرتفعة والصبغات ومواد الفرد تلف ساق الشعرة وتقصفها، ما يجعل الشعر يبدو أقل كثافة.
للحد من هذه المشكلة، يُنصح باختيار تسريحات مريحة لا تشد الجذور، وتقليل استخدام أدوات التصفيف الساخنة، والتعامل مع الشعر بلطف عند غسله وتمشيطه.
- الأمراض والأدوية وبعض التغيرات الصحية
قد يحدث تساقط الشعر بعد الإصابة بحمى شديدة أو مرض حاد أو الخضوع لعملية جراحية، كما يمكن أن يكون أثرًا جانبيًا لبعض الأدوية.
وتختلف طبيعة التساقط ومدته بحسب الحالة الصحية والدواء المستخدم. لذلك لا ينبغي إيقاف أي دواء موصوف دون مراجعة الطبيب، حتى عند الاشتباه في علاقته بتساقط الشعر.
كذلك قد تشير البقع الخالية من الشعر أو التساقط المفاجئ إلى حالات جلدية تحتاج إلى تشخيص متخصص.
كيف يمكن الحد من تساقط الشعر عند النساء؟
تعتمد طرق الحد من تساقط الشعر على معرفة السبب، لكن اتباع بعض العادات الصحية قد يساعد على الحفاظ على الشعر وتقليل التلف.
- اتباع نظام غذائي متوازن: احرصي على تناول مصادر البروتين والحديد والزنك والفيتامينات ضمن نظام غذائي متنوع.
- تجنب الحميات القاسية: فقد يؤدي فقدان الوزن السريع أو عدم الحصول على سعرات حرارية كافية إلى زيادة التساقط.
- تقليل الحرارة: خففي استخدام مكواة الشعر ومجفف الشعر بدرجات حرارة مرتفعة.
- تجنب التسريحات المشدودة: اختاري تسريحات لا تسبب شدًا مستمرًا لبصيلات الشعر.
- العناية بفروة الرأس: استخدمي منتجات لطيفة تناسب طبيعة شعرك، وتجنبي المواد التي تسبب تهيجًا أو حكة.
- تنظيم النوم والتعامل مع التوتر: يساعد الاهتمام بالصحة العامة على دعم دورة نمو الشعر.
- مراجعة الطبيب عند استمرار المشكلة: خاصة إذا استمر التساقط أو ظهرت فراغات واضحة أو أعراض صحية أخرى.
ما الفيتامينات التي قد يساعد نقصها على تساقط الشعر؟
قد يرتبط تساقط الشعر بنقص الحديد أو الزنك أو بعض العناصر الغذائية الأخرى، كما يمكن أن يؤثر نقص بعض الفيتامينات في صحة الشعر.
لكن ليس كل تساقط ناتجًا عن نقص الفيتامينات، ولا توجد أدلة على أن تناول المكملات بجرعات إضافية يعالج التساقط لدى من لا يعانون من نقص.
لذلك يُفضّل تحديد الاحتياجات الغذائية بناءً على النظام الغذائي والتاريخ الصحي والفحوصات التي يوصي بها الطبيب، بدلًا من تناول مكملات متعددة دون داعٍ.
متى يكون تساقط الشعر خطيرًا ويحتاج إلى طبيب؟
يُستحسن مراجعة طبيب الجلدية في الحالات التالية:
- تساقط الشعر المفاجئ أو ظهور بقع خالية من الشعر.
- استمرار التساقط أو تزايده بصورة ملحوظة.
- ظهور حكة شديدة أو احمرار أو ألم أو قشور واضحة في فروة الرأس.
- تساقط الشعر بالتزامن مع تعب شديد أو تغيرات في الوزن أو اضطراب الدورة الشهرية.
- ظهور علامات التهاب أو تندب في فروة الرأس.
وقد يشمل التقييم الطبي فحص فروة الرأس ومراجعة التاريخ الصحي، مع إجراء تحاليل مثل تعداد الدم ومخزون الحديد ووظائف الغدة الدرقية عند الحاجة.
هل يمكن علاج تساقط الشعر عند النساء في المنزل؟
يمكن التعامل مع بعض العوامل التي تزيد تساقط الشعر في المنزل، مثل شد الشعر والحرارة المرتفعة وسوء التغذية، لكن العلاج المنزلي لا يكفي لجميع الحالات.
فالتساقط الناتج عن نقص غذائي يحتاج إلى معالجة النقص، بينما قد تتطلب الحالات الوراثية أو الهرمونية علاجات محددة يوصي بها الطبيب
كما أن الزيوت والوصفات الطبيعية قد تساعد على تحسين ملمس الشعر لدى بعض الأشخاص، لكنها لا تعالج بالضرورة السبب الطبي وراء التساقط، ولا ينبغي الاعتماد عليها وحدها عند وجود فراغات أو تساقط مستمر.
علومات الواردة للتوعية العامة، ولا تغني عن استشارة الطبيب لتشخيص أسباب تساقط الشعر وتحديد العلاج المناسب.





