الرئيسيةشؤون (إسرائيلية)

إسرائيل تمنع دخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة

الخامسة للأنباء - غزة

في تطور جديد بشأن دخول قوة الاستقرار الدولية إلى غزة، أفاد تقرير صحفي، بأن إسرائيل منعت ممثلي البعثة من الوصول إلى القطاع، بينما أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة تلقيها موافقة مبدئية على دخولها.

وأوردت هيئة البث الإسرائيلية العامة (“كان 11”)، الأربعاء، أن “القيادة السياسية منعت القوات متعددة الجنسيات التابعة لخطة (الرئيس الأميركي، دونالد) ترامب للسلام من القيام بجولة ميدانية في قطاع غزة، كان من المقرر إجراؤها الأسبوع الماضي”.

ولفتت “كان 11” في تقرير إلى أن ممثلين عن القوات متعددة الجنسيات (ISF) وصلوا من إندونيسيا والمغرب وكوسوفو وكازاخستان وألبانيا إلى إسرائيل، الأسبوع الماضي، والتقوا بمسؤولين رفيعي المستوى في الجيش الإسرائيلي، وممثلين عن القيادة الأميركية.

وذكر التقرير أن ممثلي القوات، “كان من المفترض أن يزوروا رفح، حيث كان من المقرر أن تبدأ القوات عملياتها، ضمن الزيارة، إلا أن الجيش الإسرائيلي منعهم من ذلك، بتوجيه من القيادة السياسية”.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

ونقل التقرير عن مصدر وصفه بالمطّلع، أن “إسرائيل تشترط اتخاذ خطوات ملموسة لنزع سلاح حماس، وتشكيل حكومة تكنوقراطية، قبل المضيّ قدمًا”.

وأشار إلى أن “اجتماعا إستراتيجيا” عُقد في وقت سابق من الأسبوع الجاري، لدى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، لمناقشة الوضع في غزة، وأصدر تعليماته للجيش، “بالاستعداد لاحتمالية العودة إلى القتال”.

ومن بين ما قاله زامير للمشاركين بالاجتماع، إن “حماس تُماطل لكسب الوقت، بهدف تعزيز قوتها العسكرية وحُكْمها، ولن نسمح بذلك”.

وفي سياق ذي صلة، أعلن رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، مساء الأربعاء، تلقّي موافقة مبدئية لدخول اللجنة إلى القطاع، مؤكدا أن أعضاءها حريصون على مباشرة عملهم فورا.

وقال شعث في تصريح نشره عبر “فيسبوك”: “تلقينا عبر ممثل مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، موافقة مبدئية لدخول اللجنة إلى غزة”.

وأضاف: “سنحرص على مباشرة عملنا فورا، والقيام بمسؤولياتنا تجاه شعبنا المكلوم”.

ولم يشر شعث في التصريح إلى موعد توجه اللجنة إلى قطاع غزة.

و”اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، هيئة غير سياسية مسؤولة عن إدارة شؤون الخدمة المدنية اليومية، وتتألف من شخصيات فلسطينية وطنية، إضافة إلى رئيسها علي شعث، وبدأت منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي، أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة، فيما لم تبدأ بعد من قطاع غزة.

وهذه اللجنة واحدة من أربعة هياكل خُصصت لإدارة المرحلة الانتقالية في غزة إضافة إلى “مجلس السلام”، ومجلس غزة التنفيذي، وقوة الاستقرار الدولية، وفق خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لإنهاء الحرب بغزة.

ورغم إعلان ترامب منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي، بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار بغزة، إلا أن إسرائيل تواصل خرقه بتنفيذ عمليات قصف ونسف وإطلاق نيران، موقعة خسائر بشرية ومادية.

ودخل الاتفاق حيّز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وكان يفترض أن ينهي الحرب التي بدأتها إسرائيل في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، واستمرت لعامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد، وما يزيد عن 172 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى