ثابتشؤون (إسرائيلية)

استطلاع جديد يكشف موازين القوى.. المعارضة تتقدم على ائتلاف نتنياهو

الخامسة للأنباء - غزة

أظهر استطلاع جديد للرأي في إسرائيل تقدم أحزاب المعارضة على أحزاب ائتلاف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو. وجاء ذلك في حال إجراء انتخابات للكنيست في الوقت الحالي.

وبحسب نتائج الاستطلاع الذي أجرته القناة 12 الإسرائيلية، الإثنين الماضي، تحصل أحزاب المعارضة الصهيونية على 54 مقعدًا. في المقابل، تحصل أحزاب ائتلاف نتنياهو على 49 مقعدًا.

كما تحصل الأحزاب العربية على 13 مقعدًا. بينما تحصد قائمة «الميل-اقتصادية»، برئاسة يوعاز هندل ويارون زيليخا، 4 مقاعد.

وأظهر الاستطلاع تصدر حزب «يشار»، بزعامة غادي آيزنكوت، نتائج الانتخابات الافتراضية. وحصل الحزب على 23 مقعدًا.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

ويأتي حزب «الليكود» بزعامة نتنياهو في المرتبة الثانية بـ21 مقعدًا. بينما حل حزب «بيحاد» بزعامة نفتالي بينيت ثالثًا بـ13 مقعدًا.

باحثة إسرائيلية: اليمين يواصل تعزيز نفوذه

وفي سياق متصل، اعتبرت الباحثة تمار هيرمان، مديرة مركز «فيتربي» لأبحاث الرأي العام والسياسات، أن التحولات الديمغرافية داخل المجتمع الإسرائيلي تصب لمصلحة اليمين وجمهور «الحريديم».

وقالت هيرمان، في مقابلة مع مجلة «ذا ماركر»، إن المجتمع الإسرائيلي يميل بشكل كبير نحو اليمين. وأضافت أن التحولات الديمغرافية طويلة المدى تعزز هذا الاتجاه.

وأوضحت أن الناخبين يرتبطون بالهوية الدينية والاجتماعية أكثر من ارتباطهم بالبرامج السياسية. لذلك، ترى أن هذا العامل يمنح اليمين قاعدة انتخابية مستقرة نسبيًا.

تراجع فرص يسار الوسط

وقالت هيرمان إن فرص يسار الوسط في العودة إلى السلطة أصبحت ضئيلة للغاية. وربطت ذلك بانزياح الخطاب السياسي العام في إسرائيل نحو اليمين.

وأشارت إلى أن قيادات معارضة، بينها أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت، تتبنى قضايا الأمن. كما ترفض، وفق تقييمها، الشراكة مع الأحزاب العربية أو حل «الدولة الفلسطينية».

ولفتت إلى أن جمهور اليمين يربط خياره الانتخابي بالهوية الشخصية والعاطفية تجاه القائد. واعتبرت أن ذلك يفسر استمرار شعبية نتنياهو رغم ملفات الفساد وأزمة التمويل القطري.

وأضافت أن عودة يسار الوسط قد تحتاج إلى ظهور قائد سياسي استثنائي قادر على تغيير المشهد.

تقلبات الناخبين تربك استطلاعات الرأي

ودافعت هيرمان عن مصداقية مراكز استطلاعات الرأي. وقالت إن التحدي الأساسي لا يرتبط بدقة العينات التي تضم نحو ألف شخص.

وأوضحت أن هذه العينات تقدم نتائج قريبة من الواقع في العادة. لكن مواقف الناخبين قد تتغير خلال الأيام الأخيرة التي تسبق الانتخابات.

كما أشارت إلى أن ظهور تحالفات أو أحزاب جديدة يمكن أن يغير اتجاهات التصويت. وذكرت في هذا السياق حزب «عوفر فينتر».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى