القطاع الصحي في لبنان.. الصحة العالمية توثق 190 هجوماً إسرائيلياً خلال 3 أشهر

الخامسة للأنباء - غزة
حذرت منظمة الصحة العالمية من تدهور أوضاع القطاع الصحي في لبنان، مؤكدة أن المرافق الطبية والطواقم الصحية تواجه تحديات متزايدة نتيجة استمرار الهجمات الإسرائيلية.
190 هجوماً على القطاع الصحي في لبنان
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، إن المنظمة وثقت 190 هجوماً إسرائيلياً استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وأضاف أن هذه الهجمات أسفرت عن استشهاد 128 من العاملين في المجال الصحي. كما أدت إلى إصابة 332 آخرين بجروح متفاوتة.
وجاءت تصريحات أبو بكر خلال مؤتمر صحفي أسبوعي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف، الثلاثاء.
أوضاع إنسانية مقلقة
وأوضح أبو بكر أن نحو 130 ألف نازح يعيشون حالياً في مراكز الإيواء داخل لبنان.
كما حذر من احتمال ارتفاع أعداد النازحين خلال الفترة المقبلة. ويعود ذلك إلى أوامر الإخلاء الأخيرة التي طالت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأشار إلى أن هذه المناطق تضم كثافة سكانية مرتفعة. لذلك، فإن أي موجة نزوح جديدة ستزيد من الضغوط الإنسانية والخدماتية.
أضرار واسعة بالمستشفيات والمراكز الصحية
وأكد ممثل منظمة الصحة العالمية أن الهجمات أثرت بشكل مباشر على القطاع الصحي في لبنان.
ولفت إلى تعرض 17 مستشفى لأضرار جزئية في مناطق مختلفة من البلاد.
وأضاف أن 3 مستشفيات لا تزال مغلقة حتى الآن. كما أن 42 مركزاً صحياً خارج الخدمة نتيجة الأضرار أو الظروف الأمنية.
وأوضح أن إغلاق هذه المرافق يحد من قدرة السكان على الحصول على الرعاية الطبية الأساسية.
استمرار الخروقات الإسرائيلية
وفي السياق ذاته، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ هجمات داخل الأراضي اللبنانية رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وتتسبب هذه الخروقات في سقوط ضحايا بين المدنيين. كما تؤدي إلى تدمير منشآت ومبانٍ مدنية.
وشملت الأضرار مدارس ومراكز صحية ودور عبادة. كذلك تضررت بنى تحتية حيوية في عدد من المناطق.
ارتفاع حصيلة الضحايا
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس الماضي.
وبحسب الوزارة، بلغ عدد الشهداء 3433 شخصاً. كما ارتفع عدد الجرحى إلى 10395 مصابين.
دعوات لحماية القطاع الصحي في لبنان
وشددت منظمة الصحة العالمية على ضرورة حماية القطاع الصحي في لبنان والعاملين فيه.
وأكدت أن استمرار عمل المستشفيات والمراكز الصحية أمر أساسي لتلبية احتياجات السكان.
كما دعت إلى احترام القانون الدولي الإنساني. وطالبت بضمان وصول الخدمات الطبية إلى جميع المحتاجين دون عوائق.





