الأمم المتحدة تحذر من تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية

الخامسة للأنباء - غزة
حذر مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، من تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، ومن استمرار عمليات الاستيلاء على الأراضي وضمها.
وقالت المتحدثة باسم المكتب، رافينا شامداساني، إن المستوطنين ينفذون اعتداءاتهم “في كثير من الأحيان بالتعاون مع قوات الاحتلال”.
وأضافت أن الهجمات استهدفت التجمعات الفلسطينية والعائلات، وشملت تدمير الممتلكات ومصادرتها، إلى جانب إحراق مساجد.
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال شددت القيود على حركة الفلسطينيين، ومنعتهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وأكدت شامداساني أن تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية يتزامن مع إجراءات وصفتها بأنها ترقى إلى مستوى الضم المتواصل للأراضي الفلسطينية.
وأضافت أن هذه الممارسات تستمر رغم الرأي الاستشاري الذي أصدرته محكمة العدل الدولية في تموز/يوليو 2024.
وأكدت المحكمة أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ودعت إلى إنهائه.
كما طالبت الدول بعدم الاعتراف بالوضع القائم، وعدم تقديم أي دعم يسهم في استمراره.
وأظهرت بيانات الأمم المتحدة استشهاد 18 فلسطينيًا برصاص المستوطنين منذ بداية العام الجاري.
وسجلت الأمم المتحدة استشهاد 17 فلسطينيًا برصاص المستوطنين خلال عام 2025.
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون، الجمعة الماضية، قرية تل جنوب غرب نابلس بحماية قوات الاحتلال.
وأسفر الهجوم عن استشهاد أربعة فلسطينيين، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.
وتواصل قوات الاحتلال والمستوطنون تصعيد اعتداءاتهم في الضفة الغربية منذ بدء العدوان على قطاع غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وأدت هذه الانتهاكات، وفق بيانات فلسطينية رسمية، إلى استشهاد أكثر من 1182 فلسطينيًا، وإصابة نحو 13 ألفًا، إضافة إلى اعتقال قرابة 24 ألف مواطن.
ودعا مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إلى وقف الانتهاكات، وحماية المدنيين الفلسطينيين، ومحاسبة المسؤولين عنها.
كما شدد على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.





