مجتمع الخامسة

فيولا ديفيس والحزام الناري.. الأعراض والأسباب والعلاج

الخامسة للأنباء - غزة

فيولا ديفيس والحزام الناري.. الأعراض والأسباب والعلاج.. نصدرت النجمة الأمريكية فيولا ديفيس الاهتمام بعد حديثها عن تجربتها المؤلمة مع الحزام الناري، كاشفةً عن معاناتها من آلام شديدة وطفح جلدي أثرا في حياتها اليومية وقدرتها على العمل، في تجربة دفعتها إلى إعادة التفكير في أهمية العناية بالصحة وعدم تجاهل الأعراض.

فيولا ديفيس والحزام الناري.. الأعراض والأسباب والعلاج

وتحدثت ديفيس عن تجربتها ضمن حملة توعوية أُطلقت بالتعاون مع شركة الأدوية GSK في أكتوبر 2026، بهدف زيادة الوعي بمرض الحزام الناري ومخاطره، خاصة لدى الأشخاص الذين تجاوزوا سن الخمسين.

وأعادت تصريحات النجمة تسليط الضوء على هذا المرض الفيروسي، الذي قد يسبب ألمًا عصبيًا وطفحًا جلديًا مؤلمًا، ما يثير تساؤلات حول أسبابه وأعراضه وطرق العلاج والوقاية.

ماذا كشفت فيولا ديفيس عن تجربتها مع الحزام الناري؟

كشفت فيولا ديفيس عن معاناتها السابقة مع الحزام الناري، موضحةً أن الألم الذي شعرت به وصل إلى 9 درجات من أصل 10، وأن الأعراض أثرت في قدرتها على الخروج والعمل بصورة طبيعية.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأوضحت التقارير المنشورة عن تجربتها أنها عانت من طفح جلدي مؤلم وحكة وآلام عصبية، وأنها لم تدرك في البداية أن هذه الأعراض مرتبطة بالحزام الناري.

كما دفعتها التجربة إلى تغيير نظرتها إلى صحتها، والتعامل بجدية أكبر مع الأعراض الجسدية بدلًا من الاستمرار في العمل وتجاهل الألم.

ما هو مرض الحزام الناري؟

الحزام الناري، المعروف طبيًا باسم Herpes Zoster، هو مرض فيروسي ينتج عن إعادة تنشيط الفيروس نفسه الذي يسبب جدري الماء.

فبعد التعافي من جدري الماء، يبقى الفيروس خاملاً داخل الجهاز العصبي، وقد ينشط مجددًا بعد سنوات، مسببًا طفحًا جلديًا مؤلمًا.

ويمكن أن يصيب الحزام الناري الأشخاص الذين سبق أن أصيبوا بجدري الماء، ويزداد خطر الإصابة به مع التقدم في العمر، كما ترتفع احتمالات المضاعفات لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة.

أعراض الحزام الناري التي يجب الانتباه إليها

قد تبدأ أعراض الحزام الناري قبل ظهور الطفح الجلدي بعدة أيام، وتختلف شدتها من شخص إلى آخر.

ومن أبرز الأعراض:

ألم أو حرقان في الجلد: قد يشعر المصاب بألم أو وخز في منطقة محددة من الجسم.

طفح جلدي مؤلم: يظهر عادةً على جانب واحد من الجسم أو الوجه.

بثور مملوءة بالسوائل: تتجمع البثور في المنطقة المصابة، ثم تجف وتتقشر.

الحكة والوخز: قد يشعر المصاب بحكة أو حساسية شديدة عند لمس الجلد.

الحمى والصداع: قد تظهر أعراض عامة مثل ارتفاع الحرارة والصداع والشعور بالتعب.

ويظهر الطفح غالبًا على هيئة شريط في جانب واحد من الجسم، وقد يستغرق التعافي من الطفح نحو أسبوعين إلى أربعة أسابيع، بينما قد يستمر الألم العصبي لدى بعض الأشخاص مدة أطول.

ما أسباب الإصابة بالحزام الناري؟

السبب المباشر للحزام الناري هو إعادة تنشيط فيروس جدري الماء النطاقي، لكن هناك عوامل ترتبط بزيادة خطر الإصابة، أبرزها:

التقدم في العمر: ترتفع احتمالات الإصابة والمضاعفات مع تقدم العمر، خصوصًا بعد سن الخمسين.

ضعف جهاز المناعة: قد تزيد بعض الأمراض أو العلاجات المثبطة للمناعة من خطر الإصابة.

وجود تاريخ سابق لجدري الماء: يمكن أن ينشط الفيروس الكامن بعد سنوات من الإصابة الأولى.

أما التوتر النفسي، فلا ينبغي اعتباره السبب المباشر المؤكد للمرض، رغم أن فيولا ديفيس تحدثت عن الضغوط التي كانت تمر بها خلال الفترة التي عانت فيها من الأعراض.

هل الحزام الناري مرض خطير؟

قد يتعافى كثير من المصابين دون مضاعفات خطيرة، لكن المرض قد يؤدي إلى مشكلات تحتاج إلى تدخل طبي، وأهمها الألم العصبي التالي للهربس، الذي يستمر بعد اختفاء الطفح الجلدي وقد يمتد لأشهر أو سنوات.

كما يمكن أن يؤدي ظهور الحزام الناري بالقرب من العين إلى مضاعفات تهدد البصر، وقد تحدث التهابات جلدية ثانوية أو مضاعفات أخرى، خاصة لدى الأشخاص ضعيفي المناعة.

لذلك، فإن ظهور طفح جلدي مؤلم أو ألم غير معتاد، خصوصًا حول العين، يستدعي طلب التقييم الطبي سريعًا.

علاج الحزام الناري وطرق تخفيف الألم

يعتمد علاج الحزام الناري على تقييم الطبيب لشدة الأعراض وعمر المصاب وحالته الصحية، وقد يشمل:

الأدوية المضادة للفيروسات: مثل أسيكلوفير وفالاسيكلوفير وفامسيكلوفير، ويحدد الطبيب الدواء والجرعة المناسبين.

تخفيف الألم: باستخدام مسكنات أو علاجات للألم العصبي بحسب الحاجة والتقييم الطبي.

العناية بالطفح الجلدي: الحفاظ على نظافة المنطقة المصابة وجفافها، واستخدام كمادات باردة لتخفيف الانزعاج.

تجنب حك البثور: للحد من تهيج الجلد وتقليل خطر العدوى الثانوية.

وتكون الأدوية المضادة للفيروسات أكثر فاعلية عند بدء العلاج مبكرًا، ويُفضّل طلب المشورة الطبية فور الاشتباه في الإصابة، خاصة خلال الأيام الأولى من ظهور الطفح.

كيف يمكن الوقاية من الحزام الناري؟

يُعد التطعيم من الوسائل المهمة للوقاية من الحزام الناري ومضاعفاته لدى الفئات الموصى لها به.

وتوصي مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية بلقاح شينغريكس بجرعتين للبالغين بعمر 50 عامًا فأكثر، وكذلك لبعض البالغين بعمر 19 عامًا فأكثر ممن يعانون من ضعف المناعة بسبب مرض أو علاج.

ويُنصح باستشارة الطبيب لمعرفة مدى ملاءمة اللقاح وفق العمر والحالة الصحية والتوصيات المحلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى