نتنياهو: أعمل شخصيًا على تهجير الفلسطينيين من غزة

الخامسة للأنباء - غزة
قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إنه يعمل شخصيًا على تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
وكشف نتنياهو عن وجود محادثات مع دول قال إنها قد تكون مستعدة لاستقبال فلسطينيين من القطاع.
وجاءت تصريحاته خلال مقابلة مع القناة السابعة الإسرائيلية اليمينية، في ظل رفض فلسطيني وعربي واسع لمخططات التهجير.
نتنياهو يتحدث عن دول لاستقبال الفلسطينيين
وقال نتنياهو إن «كل فلسطيني في غزة يجب أن يتمتع بحرية المغادرة»، وفق تعبيره.
وأقرّ في الوقت نفسه بأن التحدي يتمثل في إيجاد دول توافق على استقبال الفلسطينيين المغادرين.
وأضاف: «نحن نعمل على ذلك أيضًا، وأنا شخصيًا أعمل على هذا الأمر بجد».
وأشار نتنياهو إلى وجود «بدايات» في هذا المسار، لكنه رفض الكشف عن تفاصيلها.
ولم يحدد رئيس وزراء الاحتلال أسماء الدول التي تجري الاتصالات معها.
كما لم يكشف طبيعة هذه الاتصالات أو نتائجها، وما إذا كانت أي دولة وافقت فعليًا على استقبال فلسطينيين من غزة.
وادعى نتنياهو أن نحو 150 ألف فلسطيني غادروا القطاع خلال سنوات الحرب.
كذلك زعم أن 60% على الأقل من سكان غزة قد يغادرون إذا أتيحت لهم الفرصة، دون تقديم بيانات تدعم هذه التقديرات.
تحذيرات من مخاطر التهجير القسري
وتأتي تصريحات نتنياهو وسط كارثة إنسانية واسعة في قطاع غزة، خلفتها الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ أكتوبر 2023.
وبحسب المعطيات الواردة في التصريحات، تجاوز عدد الشهداء الفلسطينيين 74 ألفًا، فيما تخطى عدد الجرحى 175 ألفًا.
كما طال الدمار نحو 90% من البنية التحتية في القطاع، وفق المعطيات المذكورة.
ويثير طرح دفع الفلسطينيين إلى مغادرة غزة مخاوف متصاعدة من التهجير القسري.
ويحظر القانون الدولي الإنساني التهجير القسري للسكان المدنيين، باستثناء حالات محددة ووفق شروط صارمة.
وفي السياق ذاته، تؤكد الأمم المتحدة بشكل متكرر ضرورة حماية المدنيين الفلسطينيين ورفض تهجيرهم قسرًا من أرضهم.
نتنياهو يتمسك بالسيطرة على أجزاء واسعة من غزة
وفي ما يتعلق بالوجود العسكري الإسرائيلي، قال نتنياهو إن إسرائيل لا تنوي الانسحاب من المناطق التي توغلت فيها داخل القطاع.
وأضاف أن السيطرة الإسرائيلية على مناطق تتجاوز 60% من مساحة غزة ستبقى قائمة.
وقال نتنياهو: «السيطرة ستظل لنا دائمًا، ونحن داخل هذه الأراضي، ولن نغادرها».
وعندما سُئل عن إمكانية استئناف الاستيطان الإسرائيلي في قطاع غزة، تجنب نتنياهو تقديم موقف واضح.
وأشار بدلًا من ذلك إلى أن هذه المسألة تحتاج إلى «حكمة سياسية» ومراعاة للعلاقات مع الولايات المتحدة.





