شؤون (إسرائيلية)

يائير غولان: شرعنة البؤر الاستيطانية تقود إلى التصعيد في الضفة ولا تستخلص دروس 7 أكتوبر

الخامسة للأنباء - غزة

اتهم رئيس حزب “الديمقراطيين” الإسرائيلي، يائير غولان، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بالسعي إلى تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة. من خلال توسيع الاستيطان وشرعنة البؤر الاستيطانية. محذراً من أن هذه السياسات قد تؤدي إلى فتح جبهة جديدة من المواجهة.

وجاءت تصريحات غولان، الجمعة، عبر منشور على منصة “إكس”. تعليقاً على قرار نتنياهو وكاتس البدء بإجراءات تهدف إلى شرعنة عدد من البؤر الاستيطانية القائمة وإنشاء أخرى جديدة في الضفة الغربية. عقب الأحداث التي شهدتها بلدة تل جنوب غربي نابلس.

بؤر غير قانونية

وقال غولان إن رد الحكومة الإسرائيلية على ما جرى في منطقة “حفات غلعاد” تمثل في “إقامة مزيد من البؤر الاستيطانية غير القانونية وخلق نقاط احتكاك إضافية مع الفلسطينيين”.معتبراً أن الحكومة “تسعى إلى إشعال جبهة جديدة في الضفة الغربية بدلاً من استخلاص الدروس من أحداث السابع من أكتوبر”.

وأضاف أن نتنياهو وكاتس.بدلاً من العمل على تقليص ساحات المواجهة وتمكين الجيش من تنفيذ مهامه. يتخذان قرارات من شأنها زيادة بؤر التوتر ودفع الأوضاع نحو مزيد من التصعيد.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأكد غولان أن التطورات في الضفة الغربية تستدعي تحرك الأجهزة الأمنية لاحتواء التوتر وإعادة الاستقرار. محذراً من أن أي تصعيد جديد سيعرض حياة الإسرائيليين والفلسطينيين للخطر، إضافة إلى زيادة المخاطر التي يواجهها الجنود الإسرائيليون.

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد أعلن، في وقت سابق الجمعة. سلسلة إجراءات عقب مقتل مستوطن وضابط إسرائيلي وإصابة اثنين آخرين خلال إطلاق نار قرب بلدة تل. شملت البدء بإجراءات لشرعنة بؤر استيطانية قائمة، وإنشاء أخرى جديدة. إلى جانب هدم منزل الفلسطيني الذي تتهمه إسرائيل بتنفيذ عملية إطلاق النار. وجمع الأسلحة من قرى فلسطينية، وسحب تصاريح العمل من سكانها. وتنفيذ عمليات عسكرية واسعة. ومنح الجيش “حرية العمل” في مدن وبلدات الضفة الغربية.

وتأتي هذه القرارات في وقت تؤكد فيه القوانين الدولية أن المستوطنات الإسرائيلية المقامة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، غير شرعية. كما تعد البؤر الاستيطانية غير المرخصة مخالفة حتى للقانون الإسرائيلي، قبل أن تعمل الحكومات المتعاقبة على تسوية أوضاع عدد منها بأثر رجعي.

هجوم بلدة التل

وجاءت الإجراءات الحكومية عقب الهجوم الذي شهدته بلدة تل، وأسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين. خلال هجوم نفذه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال، قبل أن تتطور الأحداث إلى مقتل إسرائيليين اثنين وإصابة آخرين، وفق الرواية الإسرائيلية.

وأعقب ذلك فرض جيش الاحتلال حصاراً مشدداً على مدينة نابلس والقرى المحيطة بها، مع الدفع بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، فيما أشار تحقيق أولي للجيش الإسرائيلي إلى أن إطلاق النار وقع بعد دخول مستوطنين إلى المنطقة دون تنسيق مسبق مع الجيش، معتبراً ذلك “تصرفاً خطيراً”.

وتشهد الضفة الغربية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 تصعيداً مستمراً في عمليات جيش الاحتلال واعتداءات المستوطنين، ما أسفر، وفق معطيات فلسطينية. عن استشهاد 1182 فلسطينياً، وإصابة الآلاف، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألف فلسطيني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى