اليابان تسجل رقمًا قياسيًا.. أكثر من 107 آلاف شخص تجاوزوا المئة

الخامسة للأنباء - غزة
سجلت اليابان رقمًا قياسيًا جديدًا في طول العمر بعدما تجاوز عدد المواطنين الذين تزيد أعمارهم على 100 عام حاجز 100 ألف شخص للمرة الأولى في تاريخ البلاد.
وقالت وزارة الصحة والعمل والرفاهية اليابانية إن عدد المعمرين بلغ، اعتبارًا من سبتمبر/أيلول. نحو 107 آلاف و677 شخصًا، بزيادة تقارب 8 آلاف شخص مقارنة بالعام الماضي.
وتظهر البيانات أن النساء يشكلن الغالبية الساحقة من المعمرين في اليابان إذ بلغ عددهن 94 ألفًا و298 امرأة، أي نحو 88% من إجمالي من تجاوزوا سن المئة.
ورحب وزير الصحة الياباني، كينيتشيرو أوينو، بالرقم القياسي معربًا عن سعادته بتمكن هذا العدد الكبير من الأشخاص من الحفاظ على صحتهم ونشاطهم حتى أعمار متقدمة.
ويربط خبراء طول متوسط الأعمار في اليابان بعوامل عدة من بينها اتباع أنماط غذائية صحية، إلى جانب تطور نظام الرعاية الصحية في البلاد.
طول العمر يقابله تراجع سكاني
لكن الرقم القياسي لا يخفي تحديًا ديموغرافيًا متصاعدًا تواجهه اليابان. فبينما يعيش السكان أعمارًا أطول. يتراجع إجمالي عدد سكان البلاد، البالغ نحو 123 مليون نسمة. بالتزامن مع انخفاض معدلات المواليد إلى مستويات قياسية.
ويفرض هذا التراجع ضغوطًا متزايدة على الاقتصاد الياباني. مع ارتفاع تكلفة رعاية كبار السن وتقلص أعداد السكان في سن العمل، ما يفاقم أزمة نقص العمالة.
وفي محاولة لسد فجوة العمالة، وسعت اليابان خلال السنوات الأخيرة استقبال العمالة الأجنبية. بما يشمل العمال المهرة وغير المهرة. إلا أن الحكومة شددت مؤخرًا بعض شروط الحصول على التأشيرات، بالتزامن مع تصاعد المشاعر المناهضة للهجرة في البلاد.
وبينما تواصل اليابان تحطيم أرقامها القياسية في طول العمر. تجد نفسها أمام معادلة ديموغرافية صعبة: سكان يعيشون لفترة أطول. لكن عددًا أقل من الأطفال يولدون كل عام.





