ضغط النبض.. مؤشر إضافي لصحة القلب والشرايين

الخامسة للأنباء - غزة
لا تقتصر قراءة ضغط الدم على الرقمين الانقباضي والانبساطي، إذ يمكن حساب مؤشر ثالث يعرف باسم ضغط النبض، وقد يوفر معلومات إضافية عن صحة القلب والشرايين.
ويحسب ضغط النبض بطرح الضغط الانبساطي (الرقم السفلي) من الضغط الانقباضي (الرقم العلوي). فعند تسجيل قراءة 120/80، يبلغ ضغط النبض 40 ملم زئبق.
ماذا تعني قيمة ضغط النبض؟
بحسب «مايو كلينك»، يقيس الضغط الانقباضي ضغط الدم داخل الشرايين أثناء نبض القلب، بينما يقيس الضغط الانبساطي الضغط بين النبضات.
ويعد ضغط النبض البالغ 40 ملم زئبق ضمن القيم المعتادة، في حين أن ارتفاعه إلى أكثر من 60 ملم زئبق قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، خصوصًا لدى كبار السن.
ومع التقدم في العمر، قد تفقد الشرايين الكبيرة مرونتها، ما يؤدي إلى ارتفاع الضغط الانقباضي وانخفاض الانبساطي، وبالتالي اتساع الفرق بينهما.
علاقة ضغط النبض بصحة الدماغ
لم تقتصر الأبحاث على علاقة ضغط النبض بالقلب، إذ تناولت دراسة نُشرت في يوليو/تموز 2025 بمجلة «ارتفاع ضغط الدم» ارتباط ارتفاعه بضعف سلامة البنية الدقيقة للمادة البيضاء في الدماغ وبطء معالجة المعلومات.
ومع ذلك، لا تعني هذه النتائج أن ارتفاع ضغط النبض يشخّص الخرف أو يتنبأ حتمًا بالتدهور الإدراكي، بل تشير إلى علاقة بحثية تحتاج إلى مزيد من الدراسة.
متى يستدعي المتابعة الطبية؟
إذا لاحظت اتساع الفرق بين رقمي ضغط الدم بصورة متكررة، فمن الأفضل تسجيل القراءات ومراجعة الطبيب لتقييمها في ضوء العمر والحالة الصحية وعوامل الخطر الأخرى.
ولا ينبغي تغيير جرعات أدوية الضغط بناءً على ضغط النبض وحده، إذ لا تزال الحاجة قائمة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد فوائد خفضه بصورة مستقلة.
وتشمل الخطوات المساعدة في الحفاظ على صحة القلب والشرايين ممارسة النشاط البدني بانتظام، واتباع نظام غذائي صحي، والحفاظ على وزن مناسب، وتجنب التدخين، وضبط ضغط الدم والكوليسترول وسكر الدم.
الخلاصة: يمكن لحساب ضغط النبض أن يضيف معلومة مفيدة إلى قراءة ضغط الدم، لكنه لا يغني عن تقييم الرقمين الأساسيين أو الاستشارة الطبية عند الحاجة.





