كندا تطالب بتحقيق مستقل في احتجاز نشطاء أسطول غزة

الخامسة للأنباء - غزة
طالب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بإجراء تحقيق مستقل في المعاملة التي تعرض لها نشطاء أسطول المساعدات المتجه إلى قطاع غزة بعد احتجازهم من قبل إسرائيل.
ووصف كارني الوضع الإنساني في قطاع غزة بأنه “كارثي”، خلال اتصال أجراه مع الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.
وقال مكتب رئيس الوزراء الكندي، في بيان، إن كارني اعتبر المعاملة التي تعرض لها المدنيون على متن الأسطول “مروعة وغير مقبولة”.
وأضاف البيان أن بين المحتجزين مواطنين كنديين، مؤكداً ضرورة فتح تحقيق مستقل في الحادثة.
كما جدد كارني اعتراض كندا على التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية.
وانتقد أيضاً عنف المستوطنين والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين الفلسطينيين.
وكان منظمو أسطول المساعدات قد أكدوا أن عدداً من النشطاء تعرضوا لإساءات خلال فترة احتجازهم.
وأشار المنظمون إلى نقل بعض النشطاء إلى المستشفيات بعد الإفراج عنهم لتلقي العلاج من إصابات مختلفة.
كما تحدث نشطاء آخرون عن تعرضهم لاعتداءات وانتهاكات أثناء الاحتجاز.
وفي السياق نفسه، قالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إنها ناقشت القضية مع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر.
وأضافت أن أوتاوا ستقدم لإسرائيل معلومات وأدلة تتعلق بادعاءات سوء معاملة مواطنين كنديين كانوا على متن الأسطول.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الانتقادات الدولية لإسرائيل بسبب الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة والانتهاكات المرتبطة بالحرب المستمرة على القطاع.





