“هآرتس” ترصد زيادة كبيرة في اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين بالضفة

الخامسة للأنباء - غزة
كشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية عن تصاعد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026. مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف ضد الفلسطينيين.
وذكرت الصحيفة أن عدد الجرائم ذات الدوافع القومية. التي ارتكبها المستوطنون ارتفع من 440 جريمة خلال النصف الأول من عام 2025 إلى 660 جريمة في الفترة ذاتها من عام 2026. مسجلًا زيادة بنسبة 50%.
وأضافت أن الاعتداءات التي استهدفت القوات الإسرائيلية أيضًا شهدت ارتفاعًا. حيث زاد عددها من 33 هجومًا إلى 45 هجومًا خلال الفترة نفسها، بنسبة بلغت 40%.
وأشارت الصحيفة إلى أن عدد الفلسطينيين الذين أصيبوا جراء اعتداءات المستوطنين ارتفع من 112 مصابًا إلى 140، بزيادة قدرها 25%. فيما تضاعف عدد القتلى الفلسطينيين نتيجة هذه الاعتداءات من 3 إلى 6 قتلى، بنسبة ارتفاع بلغت 100%.
وفي سياق متصل، أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن 20 مواطنًا فلسطينيًا استشهدوا على يد مستوطنين مسلحين منذ بداية عام 2026. في مؤشر على تصاعد خطورة اعتداءات المستوطنين خلال العام الجاري.
وأوضحت الهيئة أن عدد الشهداء الذين قضوا على يد المستوطنين بلغ 11 شهيدًا خلال عام 2024. وارتفع إلى 14 شهيدًا في عام 2025. قبل أن يصل إلى 20 شهيدًا منذ مطلع العام الحالي، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله خلال السنوات الأخيرة.
وبيّنت أن إطلاق النار شكّل الوسيلة الرئيسية في عمليات القتل. حيث استشهد 16 مواطنًا برصاص المستوطنين، فيما استشهد مواطنان نتيجة الاعتداء المباشر والمطاردة. وآخر بسبب استنشاق الغاز، ورابع إثر إصابته بنوبة قلبية خلال هجوم نفذه مستوطنون.
ووفقًا لمعطيات سابقة نشرتها الهيئة، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون 11,074 اعتداءً بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم خلال النصف الأول من عام 2026. شملت الاعتداء على المواطنين، والاستيلاء على الأراضي، والتوسع الاستيطاني، والتهجير القسري. وإحراق المنازل والممتلكات، وتجريف الأراضي، واقتلاع الأشجار، إلى جانب إقامة بؤر استيطانية جديدة.





