أبو زايدة: أيزنكوت يتصدر الاستطلاعات ونتنياهو لا يستفيد من عملية الحاجز

الخامسة للأنباء - غزة
قال سفيان أبو زايدة الوزير الفلسطيني السابق، إن استطلاعات الرأي الأخيرة للانتخابات الإسرائيلية أظهرت استمرار تصدّر حزب «يشار» بزعامة غادي أيزنكوت، دون أن تعكس استفادة نتنياهو واليمين من الهجوم على الحاجز العسكري الإسرائيلي.
وأوضح أن الاستطلاعات التي أجرتها القنوات الإسرائيلية «11 و12 و13»، مساء الجمعة، جاءت متقاربة. وهي آخر استطلاعات تسبق الاقتراع المقرر الثلاثاء، حين تُفتح الصناديق صباحًا وتُغلق عند العاشرة مساءً.
أيزنكوت يتقدم على الليكود
وبحسب أبو زايدة، حافظ حزب «يشار» على الصدارة بمتوسط 22 مقعدًا، مقابل 20 مقعدًا لحزب الليكود.
وأضاف أن الأحزاب العربية حصلت على متوسط 15 مقعدًا في الاستطلاعات الثلاثة. وأرجع ذلك إلى ارتفاع نسبة التصويت المتوقعة لدى الناخبين العرب مقارنة بالانتخابات السابقة.
نسبة الحسم قد تغيّر الفارق
وأشار أبو زايدة إلى أن الأحزاب الصغيرة لم تتجاوز نسبة الحسم في الاستطلاعات الثلاثة، فيما فشلت جهود نتنياهو لإقناع فينتر بالانسحاب.
وأوضح أن الفارق بين الكتلتين، دون احتساب مقاعد الأحزاب العربية، يتراوح بين أربعة وستة مقاعد. لكنه قد يتقلص إذا تجاوز فينتر أو حزب الاحتياطيين نسبة الحسم.
الحكومة تتحمل مسؤولية القصور الأمني
وجاءت الاستطلاعات بعد هجوم نفذه مسلحون فلسطينيون على حاجز عسكري إسرائيلي، وأسفر عن مقتل جنديين وإصابة آخرين.
ورأى أبو زايدة أن النتائج تتفق مع تقديره السابق بأن العملية لن تمنح نتنياهو واليمين مكاسب انتخابية. وفسّر ذلك بأنهما يقودان الحكومة، وبالتالي يتحملان مسؤولية أي قصور أمني، وليس المعارضة.





