ثابت

الغارديان: إسرائيل تميز في إدخال السلع إلى غزة بين التجارة والإغاثة

الخامسة للأنباء - غزة

كشفت صحيفة “الغارديان “البريطانية، عن سماح سلطات الاحتلال الإسرائيلية بدخول سلع إلى غزة عبر التجار، في وقت تمنع فيه المنظمات الإنسانية من إدخال المواد نفسها بحجة الاستخدام المزدوج.

وأكدت الصحيفة في عددها، اليوم الخميس، أن القيود الإسرائيلية تشمل مواد أساسية لإنقاذ الأرواح أُدرجت ضمن قائمة محظورة طويلة، مثل المولدات الكهربائية وأعمدة الخيام.

وتبرر تل أبيب هذه السياسة بمخاوف أمنية، مدعية أن تلك المواد قد تُستخدم لأغراض عسكرية من قبل فصائل مسلحة.

ولفتت الصحيفة، أن الاحتلال سمح منذ أسابيع لتجار بنقل مواد مماثلة، بينها منصات معدنية أكثر ملاءمة لظروف الشتاء، مؤكدة أن هذه السلع تُباع الآن في أسواق غزة رغم منعها عن مؤسسات الإغاثة.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأشارت إلى أن هذه السياسة تُقيد العمل الإنساني وتخلق في المقابل فرص ربح كبيرة للتجار الحاصلين على تصاريح.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمميين، أن الحصول على مولدات بات ممكنًا فقط عبر القطاع الخاص وبأسعار مرتفعة.

وأكدت منظمات حقوقية أن التمييز في السماح بالدخول يعكس استخدام إسرائيل للقيود الاقتصادية كأداة ضغط سياسي.

وتخلص الغارديان إلى أن قائمة “الاستخدام المزدوج” السرية، تُستعمل للتحكم في تدفق السلع إلى غزة، لا لدواعٍ أمنية فقط.

ويعيش سكان غزة ظروفا قاسية بعد حرب مدمّرة استمرت عامين، وأسفرت عن أكثر من 70 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمار طال قرابة 90% من البنية التحتية المدنية.

وتتفاقم هذه الكارثة في ظل عدم التزام الاحتلال الإسرائيلي ببنود اتفاق وقف إطلاق النار والبروتوكول الإنساني، وخاصة ما يتعلق بإدخال مواد الإيواء والخيام والمنازل المتنقلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى