ترندات

شاب باكستاني يصنع فيلمًا كاملًا بالذكاء الاصطناعي ويثير اهتمامًا واسعًا

الخامسة للأنباء - غزة

أثار فيلم فانتازي مصنوع بالذكاء الاصطناعي اهتمامًا واسعًا على الإنترنت، بعدما تمكن شاب باكستاني من إنتاج عمل سينمائي يمتد لنحو نصف ساعة، اعتمادًا على تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنشاء الصور والأصوات والمشاهد.

الفيلم، الذي يحمل اسم «The Mother’s Monster»، كتبه وأخرجه الشاب الباكستاني زاهد إقبال، وتدور أحداثه حول أم تضع تنينًا صغيرًا بدلًا من طفل، قبل أن تحاول حمايته من سكان القرية الذين ينظرون إليه باعتباره وحشًا.

ونُشر الفيلم في سبتمبر 2026 عبر قناة «MYTHRA»، ويشير وصف النسخة الأصلية إلى أن القصة والسيناريو والإخراج تعود إلى زاهد إقبال، بينما جرى توليد الصور والأصوات المستخدمة في العمل بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ولا يقتصر العمل على مشهد قصير أو تجربة بصرية محدودة، إذ يمتد لنحو نصف ساعة، ويضم عددًا كبيرًا من اللقطات التي جرى إنتاجها وتجميعها ضمن قصة سينمائية متكاملة نسبيًا.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

فيلم بالذكاء الاصطناعي يتحول إلى ظاهرة على الإنترنت

بدأ الفيلم في الانتشار عبر منصات التواصل، مع ظهور عمليات إعادة نشر ونسخ وأجزاء مستوحاة من العمل على منصات مختلفة.

وتشير منشورات متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى أرقام كبيرة بشأن مشاهدات الفيلم وسرعة انتشاره، من بينها الحديث عن إنتاجه خلال 74 ساعة، ووصوله إلى عشرات الملايين من المشاهدات خلال فترة قصيرة، إضافة إلى أرقام أخرى مرتبطة بعوائد ناشرين أعادوا نشر محتوى مستوحى منه.

لكن هذه الأرقام المتداولة لم تُثبت جميعها من مصادر مستقلة، ولذلك لا يمكن اعتمادها باعتبارها أرقامًا نهائية للمشاهدات أو الإيرادات.

ويرتبط زاهد إقبال أيضًا بشركة «ZETOMATE»، التي يصف موقعها إقبال بأنه مؤسسها، فيما تتناول مواد تعريفية مرتبطة به خبرته في إنتاج المحتوى والقصص المرئية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

الذكاء الاصطناعي يغيّر طريقة صناعة الأفلام

تسلط تجربة «The Mother’s Monster» الضوء على التحول الذي تشهده صناعة المحتوى المرئي مع تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، بعدما أصبح بإمكان صناع المحتوى إنتاج شخصيات ومشاهد وأصوات ومواد بصرية دون الحاجة بالضرورة إلى الإمكانات التقليدية نفسها التي تتطلبها الأعمال السينمائية.

وتشير التجربة إلى إمكانية أن يبدأ صانع محتوى واحد من فكرة وسيناريو، ثم يستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي لتطوير الشخصيات والمشاهد والأصوات، قبل تجميعها في عمل طويل نسبيًا.

ومع استمرار تطور هذه التقنيات، تزداد النقاشات حول مستقبل صناعة الأفلام، وحدود دور الإنسان في الكتابة والإخراج والإنتاج، إضافة إلى قضايا حقوق الملكية الفكرية وأصالة المحتوى المصنوع بالذكاء الاصطناعي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى