اللوز.. فوائد متعددة لصحة العظام والقلب

الخامسة للأنباء - غزة
يعد اللوز من أكثر أنواع المكسرات فائدة، بفضل غناه بالدهون الصحية والألياف والبروتين ومجموعة من الفيتامينات والمعادن المهمة، أبرزها فيتامين «هـ» والمغنيسيوم والفوسفور والبوتاسيوم.
ويحتوي اللوز على الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، التي ترتبط بدعم صحة القلب والمساعدة في خفض مستويات الكوليسترول الضار، كما يتميز بانخفاض نسبي في الكربوهيدرات، ما يجعله خياراً مناسباً ضمن نظام غذائي متوازن.
اللوز وصحة العظام
يسهم اللوز في دعم صحة العظام والأسنان بفضل احتوائه على الكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور والبروتين، إلى جانب الزنك وفيتامين «ك» والمنغنيز.
وتوفر الحصة الواحدة، التي تزن نحو 28 غراماً، قرابة 76 ملغ من الكالسيوم، فيما يساعد المغنيسيوم الجسم على الاستفادة من الكالسيوم ويدعم تمعدن العظام.
كما يعمل فيتامين «هـ» كمضاد للأكسدة، ويساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي والالتهابات.
وأشارت دراسة منشورة في دورية «Metabolism» إلى أن تناول وجبة تحتوي على اللوز ارتبط، في تجارب مخبرية، بانخفاض تكوّن الخلايا المسؤولة عن تفكيك أنسجة العظام، وتراجع مؤشرات مرتبطة بارتشاف العظم.
فوائد إضافية
يعد اللوز مصدراً جيداً لمضادات الأكسدة، خصوصاً فيتامين «هـ» والفلافونويدات، التي تساعد في حماية الخلايا من أضرار الإجهاد التأكسدي.
كما أشارت مراجعة بحثية نشرت عام 2022 إلى أن تناول نحو 60 غراماً من اللوز يومياً قد يسهم في تقليل مؤشرات الالتهاب في الجسم.
وتساعد الألياف الموجودة في اللوز على دعم صحة الجهاز الهضمي والمساهمة في استقرار مستويات السكر في الدم، خصوصاً ضمن نظام غذائي متوازن.
النيء أم المحمص؟
يمكن تناول اللوز نيئاً أو محمصاً أو منكهاً، لكن اللوز المنكّه قد يحتوي على كميات إضافية من الملح أو السكر أو الزيوت، لذلك يفضل اختيار الأنواع الأقل في هذه الإضافات.
أما التحميص، فقد يؤثر في جزء من بعض مضادات الأكسدة، لذلك قد يكون اللوز النيء خياراً مناسباً لمن يرغب في الحصول على أكبر قدر ممكن من مكوناته الغذائية الطبيعية.
وبشكل عام، يمكن أن تكون حفنة من اللوز جزءاً من نظام غذائي متوازن، مع مراعاة الكمية وطريقة التحضير.





